المقالات

«زيد أخو عبيد»!

انقسم العرب إلى فريقين: فريق يتمنى فوز ترامب، وفريق يتمنى فوز بايدن! رغم أن كلاً منهما لن يخرج أبداً عن خطوط السياسة الخارجية للولايات المتحدة التي تعتمد على بعدين هامين في الشرق الأوسط: الأول، هو أن تستمر الولايات المتحدة الأميركية شرطيا له علو الكعب في السيطرة سياسيا واقتصاديا وتحديد نطاق توجهات المنطقة لصالحها.. والثاني، المحافظة على أمن واستقرار الاحتلال الإسرائيلي كقوة متفوقة على محيطها العربي.

وبالتالي نجاح ترامب أو بايدن يمثل نفس الأمر تجاه المنطقة ولا رجاء ابداً من أي تحولات في هذه السياسة لصالح العرب أو على الأقل التزامها مبدأ الحياد تجاه الصراع العربي الإسرائيلي، وهكذا يستمر وضعنا نحن كعرب لا يسر ولا ينفع.. وان كان ضرره متوقعا على المنطقة وعلى حياتنا وعلى جميع الأصعدة!

هكذا هو حالنا مع كل انتخابات أميركية، وهو وضع يعكس – ودون ادنى شك – قمة البؤس العربي الذي استمر منذ عام 1948 وحتى الآن.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى