المقالات

موسم الأمطار الحزين «1-2»

مع أولى زخات المطر الصباحية التي نزلت أمس معلنة عن دخولنا المفاجئ لموسم الشتاء، ومع أول استعراض يقام على دوار منطقتي والذي منه بشرت بهطول الأمطار بعد أن شرخ صوت «القزوز» طبلة أذني وأفزعني من مرقدي ومن في الفريج والفرجان الملاصقة للدوار وأي دوار في المناطق النموذجية بناءً والمتأخرة اجتماعياً، ولا تألو وزارة الداخلية جهداً لضبط المستهترين منهم، ومع أني أبلغ كثيرا عن مثل هذه الحالات إلا أني أفاجأ بالعسكري في بعض المرات يقوم بالتصفير والتصفيق لراعي السيارة الرياضية معجباً بما يقوم به البهلوان بسيارته الرياضية، معرضاً جمهور الشباب اليافع الذي يشاهد وصلة الاستعراض للخطر، بحضور بعض أفراد وزارة الداخلية من العاملين بالمخافر الذين لا يستطيعون مطاردته وإيقافه خوفاً عليه من أن يؤذي الآخرين ، ولم توجد الى اليوم طريقة أو سبيل لكف أذى المزعجين منهم في جميع المناطق ابتداء من أول مناطق الكويت الى اخرها مع أن أحد الحلول طرحتها على وزارة الداخلية التي لم ترد علينا بالموافقة أو الرفض لليوم منذ السنة الماضية! ديدن بعض الوزارات الحكومية والذين يريدون أن نكون شركاء بالاسم في الوطن! ومنها وزارة الأشغال العامة والتي تقشعت وتعرت كل أو أغلب الطرق التي فرشت بالأسفلت الجديد، مناطق تكونت بها بحيرات وتجمعات مائية بسبب رداءة العمل الذي ظهرت عيوبه منذ أن فرشت بعض الطرقات بالأسفلت ومنها طريقي الذي أمر به كل يوم، حيث الأسفلت الذي يسبب الأذى لي وللسيارات التي أمر بجانبها. وبالمناسبة هي محتلة حارة مرورية دون تحرك من مخفر المنطقة مسببة لنا عنصر المفاجأة لقرب نفق وضعته وزارة الأشغال في جانب المنازل الذي يقوم باحتلال أهالي المنطقة لأحد الحارات المرورية والتي تطاير الحصى فيها رغم مضي سنة على فرش الأسفلت فقط! وهذا إن دل فإنما يدل على فساد واضح وعدم متابعة من الوزارة أدت الى تسلمها طرقاً مهلهلة يتطاير حصاها في وجوه الناس بسبب السرعة الزائدة التي لم يتحملها الأسفلت المفروش حديثا!
يتبع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى