المقالات

موسم الأمطار الحزين «2-2»

ومع ما أعلن من خطط لمواجهة الأمطار الا أني لم أجد خطة لاستغلال تلك الأمطار وكمياتها في ما يفيد الدولة بل جل ما نراه تصريحات من الوزارات تلك التي تعلن عن الجاهزية ويتضح الفشل مع أول الوسم! بل وتكون المصيبة عدم تنسيق العمل ومواجهة المحتمل الذي هو معهود ومعروف بين المواطنين كل وحسب الثقافة المجتمعية لكل منطقة وأخرى ولا يخفى عن الجميع اختلافها فأبناء الضاحية ليسوا مثل أبناء الصباحية وأبناء العديلية ليسوا مثل أبناء العضيلية التي تحوي 20 قيدا انتخابيا ولا تهم المرشحين بأي شكل ولون الذين يتباكون على حقوق المواطنين ومكتسباتهم في كل وقت وفي كل حين والمناطق طبقات فالعديلية تختلف عن الرميثية فكرا ومعتقدا ومنطقة الصليبخات ليست مثل منطقة الشويخ «ب» لا في الجمهور ولا في نوع السيارات ولا حتى الخدمات والأسفلت يختلف نوعا وجودة! مع أن المنطقتين يجري فيهما إصلاح الطرق على قدم وساق «عوجاء» ولوعددنا كم التباين بين المناطق الداخلية والأخرى الخارجية مع أنهم في دولة واحدة وترعاهم حكومة واحدة وتختلف جودة الخدمات المقدمة بينهم بين مستوى عالٍ وآخر متدني يحتاج أن يتكسب مرشح مجلس أمة على جراح المواطن التي أنكاها زخات المطر فهل تسمع الحكومة نداء المواطن بعد أن أعيته كثرة النداءات ولا مجيب له من مسؤولي البلاد ليرتاح في بلادهم العباد بوضع خطط لمواجهة كل محتمل من وزارات الدولة كافة وتكامل واضح كي نعلم أننا مقبلين على موسم خير وفرح نستبشر به مع زخات المطر التي هطلت معلنة دخولنا فصل الشتاء الذي تكون فيه القضايا المكررة خلال السنوات الماضية ذاتها لتواجهها الحكومة بحلول مؤقتة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى