المقالات

ترامب دمه عربي

الرئيس الغليظ ثقيل الدم الذي لا يحترم البروتوكولات مع ملوك ورؤساء الدول، ويقوم برحلات بين الدول لعرض أسلحته للبيع على تلك الدول التي لم تقبلها أي دولة لان عرض ذلك الرئيس وهو ترامب كان فيه عدم لباقة السياسي المحنك الذي بحكمته يصل  لمبتغاه، انما خياله الفج وقلة خبرته في الحياة السياسية وخلفيته في حلبة المصارعة تغلبت على عقله مع خلفيته وحياته مع صديقه الذي انتحر في السجن بأميركا على اتهامه بالاتجار بالقاصرات، لذلك قال الشعب الأميركي كلمته تصحيحاً للخطاء والغلط الذي ارتكبه باختيار ترامب رئيساً للولايات  المتحدة الأميركية.
واذ خسر الرئيس ترامب الانتخابات 2020م فإنه متمسكاً بالسلطة، وقد قال قبل الانتخابات انه لن يسلم السلطة لاحد في البيت الابيض ولن يتنازل عن كرسي الرئاسة لاحد، وهذا سلم وطريقة وعادات حكام العرب لا يتنازل الحاكم أو يتخلى عن الحكم إلا ميتاً أو مقتولاً لذلك فإن «دم» الرئيس ترامب فيه جينات عربية جعلت منه يتمسك بكرسي الرئاسة الأميركية.
لكن الولايات المتحده رئاستها وحكمها ليس لشخص بالوراثة أو أتى على دبابة ليحكم مدى حياته ثم يعدل الدستور حتى يُورث ابنه الحكم، بل مؤسسات قائمة بالدولة على دستور محترم وإرادة شعبية لها الكلمة في من يحكم ومن يخرج من البيت الابيض مقر الرئاسة الأميركيه، فكما ادخل الشعب ترامب الى البيت الابيض رئيسا اخرجه معزولاً، الأمر الذي سيجعل ترامب يخرج وهو حزين مع كوشنر ومونيكا وهم ينظرون بعين الحزن لما خلفهم، فالشعوب الغربية تحب التغيير وليست كالشعوب العربية المحنطة على طاعة ولي الأمر الهرم.
فهل يقبل الشعب الكويتي ان يُعدَّل سيرته الاولى وينجو بنفسه من هذه المهاترات باسم مرشح القبيلة والطائفة وينقذ اجياله من استغلال القبيلة والطائفة من غرق فساد، هذه العادات التي دمرت الحياة الادارية وشوهت وجه الكويت والديمقراطية امام العالم الذي تنقل سفاراته للشعوب ودولها ما يحصل من مخالفة الحكومة للقوانين التي تجرم الفرعيات، وان الشعب الكويتي يسب اعضاء مجلس الامة ليلاً وياتي نهاراً يصوت لهم ويعيدهم ممثلين له في مجلس الامة، فإذا سألت احدهم ماذا استفدت أو القبيلة من هذا العضو الصامت؟ قال: من اجل سمعة القبيلة. للاسف، لا يعلم هذا الضعيف ان العضو يبني ثرواته وعماراتهُ على حساب القبيلة والوطن والمواطن يزرع خيبته على اسم القبيلة أو الطائفة، فهل تحيا الشعوب الحية التي إرادتها تغير لتحقيق مصالح اوطانها وتقذف الفاسدين في حاويات القمامة، ولتموت الشعوب التي تحيا بالاسماء الخرافية البالية. لله الأمر من قبل ومن بعد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى