المقالات

الزواج الديمقراطي «1-2»

بعد أن انقضت أيام الحداد على مجلس أمة منتخب بإرادة الشعب سبب له انتكاسات وأدى الى قرارات وقوانين تقلص من حريته وتكتم صوته، ومجلس كان صوت التاجر به أعلى من صوت المواطن بل وقراره أمضى من قرار المواطن في ذلك المجلس المشؤوم الذي كشفت من خلاله أزمة كورونا بعض ما سترته ثياب بعضهم من فكر ورأي لا يرقى الى تمثيل الشعب وإرادته ومع ما جرى في تلك الحقبة التي اختطف بها مجلس الشعب لصالح تجار المال وبرعاية تجار الوطن من المتكسبين على جراح المواطن، والذي بالمناسبة كم أود لو وضعت أمانة المجلس بشفافية كل ما تم وأقر وما لم يقر من مقترحات وقوانين وما عدل في كتاب منشور يقرؤه المواطن ليعود ويقرر كم كان المجلس برجاله والمرأة الوحيدة فيه، ماذا فعلوا للشعب وللأمة التي انتخبتهم؟ ولكني لا أنتظر أن يفعلها فيكفيهم منع من يريدون منعه من دخول مجلس الأمة والسماح لمن يسمحون له بالدخول بمزاجية مورست وتمارس ولا تخفى على أحد ولي فيها اثباتات! وبما أن تلك الأيام التي مضت قد جاءت ببشرى العرس الديمقراطي فإن من حق المواطن الذي يصوت اليوم للمرشحين أن يعرف لمن يصوت ولماذا يصوت وماذا جرى بسبب سوء اختياره لنواب مجلسه الماضي وكم المسؤولية الملقاة على عاتقه بحسن اختياره لمجلسه القادم بعيدا عن آفات الانتخابات المعروفة من شراء الذمم والنعرات الطائفية والقبلية اللتين هما اليوم أهازيج ذلك العرس الديمقراطي المزعوم بعد أن أصبحتا مستساغتين بين مكونات الشعب، وانتشرت لبعض المواطنين مقاطع تحث على التصويت على أساس ما يفتت اللحمة الوطنية.
يتبع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى