المقالات

حلول التنمية المستدامة

هناك البعض يتحدث عن الانتخابات وجداول اسماء المرشحين والتوقعات، صحيح هي تعتمد على الجداول ودور النائب، لكن بالنهاية يحددها المواطن والمواطنة في يوم الاقتراع عند الصندوق، الاجدر يجب مناقشة عمل مجلس الأمة في الأربع سنوات الفائتة، وهل قام مجلس الأمة بحل المشاكل المزمنة للمواطن والوطن؟ اين التنمية المستدامة أين تنويع مصادر الدخل القومي؟ أين حلول مشاكل التركيبة السكانية الخطيرة التي يواجهها المجتمع؟ وهناك مشاكل بالاسكان والصحة والتعليم وتلوث البيئة، ان دور البرلمان بالدول الديمقراطية يكون التشريع والرقابة علي الأداء الحكومي، ويكون دوره حيوي ومفصلي وليس تخليص معاملات المواطنين بالجهات الحكومية، مع قرب الانتخابات البرلمانية الجديدة يجب على كل ناخب أن يري ما هي إنجازات مجلس الأمة، وهل المجلس قد قام بحل مشاكل المواطن وهل قام بدوره المنوط به في مراقبة الأداء الحكومي ومحاسبته وتشريع القوانين لخدمة المجتمع، ويجب علي الناخب مراجعة أداء وعمل مجلس الأمة، وتقيمه قبل الانتخابات البرلمانية، أن الكرة في ملعب المواطن الناخب الآن، ويجب على الناخب حسن الاختيار، ان العمل البرلماني هدفه السامي تشريع القوانين لخدمة المجتمع ومراقبة أداء الحكومة، ذكرني هذا الكلام بتصريح بعض النواب ان أداء ودور مجلس الامة غير قوي واصبح هامشي من تصرفات واداء بعض الاعضاء بتعطيل الجلسات لعدم اكتمال النصاب وخروج بعض الاعضاء من المجلس اثناء مناقشة أي موضوع، نعود لصلب الموضوع وهذا الكلام يدل عدم اهتمام مع الأسف بهموم المواطن عمل غير مقبول وغير منطقي ويجرنا إلى تصريح بعض النواب وهو: تعطيل دور البرلمان في العمل التشريعي والمراقبة للأداء الحكومي، ان السلطة التشريعية يفترض ان تكون هي التي تراقب اداء الحكومة وجميع المؤسسات التابعة لها، وهي التي تشرع القوانين التي يفترض ان تطبقها الحكومة وتعمل بها، وعلى سبيل المثال توقف التنمية المستدامة سنوات طويلة وتقرير منظمة الشفافية العالمية عن الكويت مع الاسف يثير الكثير من علامات الاستفهام والاستغراب مع وجود برلمان ودستور وديمقراطية ويكون وضع البلاد على هذه الصورة من تأخر التنمية المستدامة مع الاسف هذا شيء غير طبيعي ومو معقول، الامور لا تستقيم لماذا تتأخر مشاريع التنمية، وعدم وجود قرار حكومي ووجود بيرقراطية حكومية وأداء متواضع للبرلمان، ان الذي اوصل الاعضاء الى مجلس الامة والكرسي الاخضر هو الشارع الممثل بالشعب الكويتي الذي يراقب اداء بعض أعضاء المجلس المتواضع وتصيبه الدهشة من اداء بعض أعضاء المجلس، ما يحدث في المجلس يجعل المواطن في حيرة وهل هذه الديمقراطية والشفافية التي نطمح إليها.
ختاما نقول: لقد فقدنا الحياء السياسي، وان وصولنا الى هذه الحالة يدعو للاسف، الدستور والديمقراطية اكبر من أي فرد وليس مرتبطا بأي احد وهو مصير امة وانسجام وتفاهم وقدر ومسؤولية سياسية، لماذا سبقنا العالم الديمقراطي في كل المجالات، اولا محاسبة النفس، وتطبيق القوانين والشفافية والنزاهة والمحاسبة على الجميع بدون استثناء، ودمتم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى