المقالات

الزواج الديمقراطي «2-2»

الحكومة بأجهزتها صامتة عن ذلك التجاوز الخطير ولم تفعّل الى اليوم قانونا أقر لهذا الغرض المشؤوم الذي بدأ في إذكاء النار التي ستؤجج مع قادم الأيام وتكون أيام العرس الديمقراطي فرحا وسرورا وسعادة للمواطن يحقق من خلاله زواجا لارادته مع قراره الصائب لينتج بعد هذا الزواج الميمون الخير الكثير المأمول للمواطن والوطن الذي استغل من بعض المتكسبين من النواب السابقين وكان كل حمل حمله لنا ذلك الزواج المشؤوم قرارات فاسدة في بعضها ولم تحقق النضج السياسي المأمول من المجلس المنصرم بقيادة ثلة ممن اختطفوه خطيفة وتزوجوه زواجا باطلا منكرا تسبب بما أتعس المواطن الذي كان ينظر لهم بعين الطفل اليتيم الذي ينتظر من زوجة أبيه القاسية أن تحن عليه وتستر جسده العاري بملابس حتى إن كانت رثة الا أنها تستر عورة ذلك الشعب اليتيم الذي بات كسير الخاطر بعد فقد والده وينظر الى ماذا ستفعل الأيام فيه بعد أن أعلنت الديمقراطية نيتها الزواج للمرة الستين ولم تحقق في بعض أعراسها ذلك الخير المنشود، اذا نحن في وضع يحتاج من المرشح المصارحة لأسباب ترشحه وما هي خططه وماذا سيفعل للوطن وماذا سيقدم للمواطن على أسس حقيقية وتعهدات خطية مكتوبة يحق للشعب محاسبته ان كان من الصادقين وعلى المواطن أن يعي أن ما مضى هو درس قاس وما سيأتي له هو خير ان أحسن الاختيار، فهذه نتائج مبشرة بغد يكون فيه سيد موطنه لا عبدا فيه لقرارات تكبله وقوانين تزجره توضع لمصلحة فئة دون أخرى وما على المواطنين الا مواجهة التغييب الانتخابي بالصحوة والنشاط في فهم أسباب الترشح لكل مرشح ومعرفة تاريخه السياسي والاقتصادي ومستواه العلمي والاجتماعي ونفسيته التي يتعامل بها مع المواطنين أقرانه وحتى عائلته وجيرانه ومع غيرهم فان أدرك المواطن لمن يصوت ولماذا فأظن سينجح المجلس في زواجه وعرسه الذي يتمنى أن يكون زواجا ناجحا بعد أن يحسن اختياره!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى