المحليات

عصابات آسيوية تتواصل مع الخادمات عن طريق «القروبات»

تحقيق محسن الهيلم:

كشفت مصادر أمنية ان عصابات من جنسيات آسيوية تتواصل مع الخادمات عبر منصات التواصل الاجتماعي، و«فيسبوك»، وكذلك عن طريق قروبات الواتساب وتقنعهن بالهروب من منازل الكفلاء مقابل العمل بنظام الساعات وتقاضي مبالغ تزيد أضعاف المرات على الراتب الذي يتقاضينه لدى الأسر الكويتية، وهذا ما يشجع أعدادا كبيرة تقدر بالعشرات على مساومة أرباب العمل «ادفع أكثر أو أترك العمل».
وذكرت المصادر ان خادمات يعملن لدى أسر كويتية هربن ولجأن لسفارات بلادهن التي تشجعهن على المساومة والابتزاز، وهذا الأمر يكبد تلك العائلات مبالغ كبيرة، مؤكدة أن «سفارات معينة تشجع الخادمات على الهرب، لتشغيلهن لجزء من الوقت لدى عائلات أخرى».
ووفقاً للمصادر، فإن عملية التهريب يسبقها توفير مكان لإيواء الخادمات الهاربات داخل بيوت وبنايات قديمة ومن ثم يعملن بنظام الساعات اليومية بكل راحة وأمان، ويحصل أفراد العصابة على نسبة من الأجر.
وظهور مافيا العمالة المنزلية دفع الخدم للتفكير بالبحث عن مزايا مالية ورواتب أعلى، رغم ان اسعار الخدم التهبت بشكل لافت وقاربت نحو 1500 دينار، وربما أكثر من ذلك.
واعتبر مراقبون ان غلاء سعر الخدم قضية تضر بالمواطن لأنها تستنزف جزءا من راتب المواطن شهريا، مؤكدين ان الخادمة الموجودة بالسوق والمتعارف على جودتها من الفلبين وسيرلانكا والهند، اما الخادمة الافريقية فهي الأقل طلبا، بسبب ما حصل من جرائم، راح ضحاياها أبناء عدد من المخدومين.
ودعوا الجهات المعنية الى وضع حد لمشكلة الخلل في التركيبة السكانية والتي من أهم أسبابها ارتفاع عدد الخدم في الكويت نتيجة الطلبات المتكررة، بسبب هروب العديد من العمالة المنزلية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى