المقالات

كرسي المجلس

في أثناء تغطية اليوم للحملة التوعوية التى ترعاها الهيئة العامة للبيئة وبمشاركة كل من فريق ارتقاء التطوعي، شركة سفيرة ومجلة ايكو البيئية، التي كانت في شاطئ الخليج العربي مقابل مبنى مجلس الأمة تماماً، تراءى لي سؤال أو بالأحرى عدة أسئلة على رأسها: من سيجلس على كرسي المجلس؟ ومن سيعود له كرسي المجلس؟ وما مدى التغيير الذي سيطرأ على مجلس 2020، وهل سيكون تغييرا جذريا؟ هل ستنفذ الوعود المقطوعة من قبل المرشحين؟ وهل يا ترى من أتمنى أنا شخصيا وصولهم للمجلس سيكون لتواجدهم سبب لحل المشكلات وإصدار وتنفيذ القرارات؟ وهل أداة التشريع والمراقبة ستفعل وتستخدم من قبل المرشح بعد أن يصبح سيادة النائب؟! ومن يا ترى يقف وراء التحليلات المتوقعة لمن حجز كرسيه في المجلس؟ ولماذا حتى الآن يبحث الناخب عن ثمن صوته؟! فنرى بعض الجهال من الناخبين يبحثون عن دنانير ثمناً لصوتهم الذي في الواقع لن يغير شيئا، كما لم يغير الكثير في المجالس السابقة!
لماذا فقد الناخب الثقة في المرشحين إلى هذا الحد؟ كل هذه التساؤلات وأكثر تدور في رأسي، لكن في حقيقة الأمر لاأزال متفائلة وكلي أمل أن ينجح للوصول الصالح من المرشحين وينفع أمته ويكون خير ممثل للشعب الذي يستحق الافضل في الكويت بلاد الحرية والإنسانية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى