المقالات

عمان… سلطنة الحضارة

بداية، نبارك لسلطنة عمان الشقيقة بمناسبة العيد الوطني الخمسين، متمنين لهذا البلد الخليجي الحبيب كل تقدم وازدهار، وأن تظل عمان واحة للأمن والأمان والسلام، وأن يديم الله تعالى على جلالة السلطان هيثم بن طارق والحكومة الرشيدة والشعب العماني الشقيق نعمة العافية، وأن تتواصل مسيرة الخير إلى مزيد من التقدم والازدهار، وأن يتغمد جلالة السلطان قابوس بن سعيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، فقد كان نعم القائد والأب والإنسان، وكان صمام أمان للمنطقة كلها، وتميزت سياسته بالتوازن والحكمة والاعتدال، وشهدت السلطنة في عهده قفزات حضارية متميزة في شتى المجالات.
وها هي سلطنة عمان اليوم، تواصل نفس النهج، بقيادة السلطان هيثم بن طارق، وهي تسير بخطى واثقة نحو المكانة المرموقة التي يصبو إليها الشعب العماني، ولقد نجح السلطان هيثم في تطوير الجهاز الإداري للدولة، وإعادة تشكيل مجلس الوزراء وأوكل اليه مسؤولية تنفيذ الخطط التنموية وبما يعزز الأداء الحكومي ويرفع كفاءته، كما أن العمل مستمر في مراجعة الجوانب التشريعية والرقابية، وتطوير أدوات المساءلة والمحاسبة لتكون ركيزة أساسية من ركائز عمان المستقبل.
كما وضع السلطان هيثم بن طارق الأساس التنظيمي للإدارة المحلية، وذلك بإرساء بنية إدارية لا مركزية للأداء الخدمي والتنموي في المحافظات، وبهذا فإن سلطنة عمان الشقيقة تسير بخطوات واثقة ومتوازنة نحو مستقبل مشرق، وتنمية شاملة، معززة بذلك مكانتها الخليجية والعربية والدولية الرائدة، ومؤكدة أهميتها في المنظومة الدولية، لما تحظى به من احترام بين حكومات العالم وشعوبه كافة.
حفظ الله عمان، سلطنة الحضارة والتقدم، وأدام عليها نعمة الأمان والتقدم في ظل القيادة الخليجية والشجاعة للسلطان هيثم بن طارق، حفظه الله تعالى ورعاه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى