المقالات

أوقفوا مجزرة الشوارع التي تذبح عيالنا… رسالة إلى «الداخلية»

بعيدا عن الانتخابات، هناك موضوع مهم يخص كل انسان في الكويت من دون تحديد أي جنسية، حيث كلنا نعرف أن وزارة الداخلية تقوم بواجبها على أكمل وجه في حماية الناس واصدرت الكثير من القوانين الصارمة، لكن بالنسبة للحوادث في الشوارع فأكيد القوانين المرورية فيها خلل كبير لأنه مازال عدد ضحايا الحوادث يزيد، لذلك نبي نعرف منو السبب في زيادة هذه الحوادث والتي أدت إلى موت الكثير من الشباب بشكل يومي تقريبا، وهل السبب يرجع إلى سائقي المركبات وتجاوزهم للسرعة والقوانين وإهمالهم للتحذيرات فقط؟ أم السبب «تباطؤ» الحكومة في تطوير الطرق؟ أم المشكلة في قوانين المرور نفسها؟!
رسالتي أوجهها إلى وزير الداخلية، وارجو أن تصل إليه وتبدأ بوجه السرعة بالعمل على وضع قانون مروري جديد يحمي الارواح ويقلل من الحوادث ويكون أفضل وأقوى واذكى من القوانين الموجودة وبعقاب اشد قوة.
وأرجو أن تشرك بصياغتها فئات مختلفة من المجتمع وتأخذ بنصيحتهم، شباب الكويت كل يوم يموتون بالحوادث وكل يوم تُفجع أسرة.
وقواكم الله على جهودكم وكمية الضغط والجهد الذي تبذلونه، لكن كمية الحوادث المرورية صارت كبيرة وبشكل محزن ومفجع وتزداد يوما بعد يوم والناس بدأوا يعتادون على سماع مثل هذه الاخبار، وهذا شيء مخيف.
كل أب وأم يناشدكم.. يا وزير الداخلية.. أوقفوا مجزرة الشوارع التي تذبح عيالنا، ولكم جزيل الشكر.
هذه الرسالة منشورة على صفحة الأستاذة «عدوية إبراهيم العبدالجليل» صاحبة حساب الانستغرام adoyaq8@ ، ونضيف على هذه الرسالة ضرورة وضع برنامج أمني وتوعوي فاعل في منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام لرفع الثقافة المرورية والوعي الامني والتنسيق بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني للمشاركة والحد من مجازر الشوارع التي تحتاج البرامج التوعوية الامنية، فالموضوع والقضية ليست مجرد برامج وحملات ترويجية مؤقتة بمنصات التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام، وإنما حياة مواطنين تزهق بدماء باردة كل ساعة في هذه الشوارع التي تعلن حالة من التأهب لحدوث خطر وحرب لا تنتهي ، وهذه أمانة ومسؤولية تقع على عاتق الجميع، لذلك ما نريده هو خطة أمنية واضحة للحفاظ على سلامة قائدي المركبات في الشوارع المخيفة ، ونرجو أن تصل الرسالة إلى وزارة الداخلية مع الشكر الجزيل. 

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى