المقالات

المرشحون الشيعة ..

البعض.. يدعي المظلومية وينادي هل من ناصر ينصرني، يدعي الأمانة وحب الوطن، ويدعي الحزبية والمرجعية، والطاعة والولاء والطهارة، لم يبق سوى ادعائه الإمامة والنبوة!

وهو بس يوصل للكرسي، ينبطح على بطنه وظهره، وبعضهم حتى الوافد ما يخليه يطوف من تحت ابطه ويرتشي منه!

وهناك نوع مميز وفاخر، تلقاه يمثل بحركات بالمجلس مثل الأراكوز ويضحك العالم عليه، وأهو مستانس والحاشية اللي حوله يصفقوله، لدرجة أنه يتمصخرون عليه بالدواوين وأهو يضحك مثل الخبل!

وهناك واحد يتباهى بطائفيته النتنة ويتحدى القانون لجمع السلاح والترهيب، وراحوا بسببه شباب بعمر الورد وضاع مستقبلهم بسبب حزبه ومصلحتهم الخاصة!

في نوع جديد يظهر عالساحة هالأيام، كان داخل اللعبة ورفع راية المعارضة وصف صفهم ورفع إيده مع من يكفره ويبغضه، واختفى فترة من الزمن وراهن على ذاكرة الشيعة ومن ثم فجأة أصبح بطلا قوميا وطنيا محبا ومسالما مع الوطن وشعبه المسكين!

ولكم إنتوا شنو من بشر، ما من رشيد يوجهكم، يعلمكم أنكم في الكويت!؟

تنادون باسم الحسين عليه السلام ومن توصلون تصيرون شمر بن ذي الجوشن.. لعنة الله عليه!

حرام ما تشتغل عليكم الخيازرين في ساحة الصفاة علشان تعرفون أن عند الله الحق، والكويت أكبر منكم ومن أطماعكم وحزبكم التعيس.

أختم.. بهذاك اللي ليل نهار يقول أنا أبن البطل وآنا من راح ياخذ بحقه وآنا المغوار وآنا الحكومة بتشطبني وما تبيني أنجح لأني، معارضة

ولد الكاسكو .. استريح بعدك بزر.

الختام ..

أدبوهم في الانتخابات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى