المقالات

عدي صدام حسين قتل صديقه بزجاجتي ويسكي !

ارتكب عدي صدام حسين عند غروب شمس أحد الأيام ، في قصره المطل على نهر دجلة في بغداد، ما يمكن اعتباره جريمة بسلاح «روحي رشيق»، فقد مزق أحشاء أحد أصدقائه الناشطين معه في الحقل الاجتماعي بالويسكي، حتى لفظ الصديق أنفاسه الأخيرة ثملاً، وفق معلومات وصل صداها الى حاشية والده صدام حسين.
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن عدي «كان ممنوعاً من شرب الخمر في ذلك اليوم الذي يتناول فيه العلاج بأمر من طبيبه الخاص، كعادته في مثل هذا اليوم من كل أسبوع، وهو يوم يتحاشاه فيه الجميع، نظرا لما يكون فيه عصبياً من عدم تناول الطعام والشراب وما لذ وطاب»، وفق تعبير المصدر.
في لحظة من اللحظات، وقبل أن يحين موعد الافطار عند الغروب، طلب عدي من أحد مساعديه أن يتصل بصديقه «ج. ت»، وهو ابن احد الضباط العراقيين، ويطلبه للحضور. فاتصل به وأخبره بأن عدي يريد منه الحضور الى القصر، ولأن هذا الصديق يعرف كسواه أن اللقاء بعدي وهو ممنوع من الشرب كل اثنين يحمل دائما مفاجآت دموية وهلوسات تجعل من قصره عند دجلة وكأنه لواحد من ملوك الرعب الخرافيين، كدراكولا أو فرانكشتاين، تذرع صديقه وقال للمساعد عبر الهاتف إنه مشغول في أمر ما، وما أن ينهي عمله بعد ساعة على الأكثر يكون في القصر بالتأكيد، فنقل المساعد لعدي ما قاله صديقه، إلا أن الأخير استشاط غضباً وبدا وكأنه كتلة من الأعصاب متكهربة، لذلك طلب احضاره في الحال ورغماً عنه وبقوة السلاح، فمضى 3 حراس وأحضروه من حيث كان مع فدائيي صدام، على حد ما ذكره المصدر، نقلا عن معلومات سربها ناشط مع المعارضة العراقية في بغداد، ومقرّب أكثر مما ينبغي من نجل الرئيس العراقي.
وحين احضر «ج. ت» الى القصر «اقتادوه بأمر من عدي الى غرفة مجاورة لشرفة كان يتناول فيها نجل الرئيس العراقي افطاره، وهناك أجلسوه مكبلا على كرسي، وبدأوا يسكبون محتويات زجاجة ويسكي عيار ليتر كامل في فمه، والصديق يستغيث قدر الامكان ويحاول أن يقاوم، إلا أنهم كانوا يشبعونه ضربا، ليحتسي ما كانوا يسكبون، علماً أنه من المدمنين على احتساء الخمور مع عدي، الشهير بدوره بأنه حين يتناول العلاج كل اثنين يقول كلمته الشهيرة: انتهى المخصص لله، وبدأ المخصص لي الآن، بحسب المصدر.
استمر سكب الويسكي، «سكبوا في فمه الى الامعاء ليترين من الويسكي حتى مات، وعدي جالس على الشرفة يتناول الافطار برفقة ممن يصومون معه تشدقا وتملقاً.
وذكر المصدر أنها ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها عدي صدام حسين الى القتل بالسلاح «الروحي الرشيق»، فقد قتل صديقا له بالطريقة نفسها «يومها جاؤوا بـ«ح. د» الدليمي، وكان ذلك قبل سنوات من هذا الحادث، وأشبعوه بالويسكي في كل امعائه حتى مات، وقبل ذلك في بداية التسعينات قتل عدي شخصا آخر بالويسكي أيضا، هو «م . ق» الذي مات بعد دفعه من مكان مرتفع في الحبانية، ليقال إنه فقد وعيه من الثمالة وانهار»، كما قال المصدر، الذي أكد أن عدي أمر بإقامة مجلس عزاء لوفاة صديقه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى