المقالات

شعلة كورونا!

تعلمنا في الدراسة، في الفصول «المتوسطة» أن الاشتعال يحتاج «مادة «قابلة للاشتعال»، شعلة «شرارة»، هواء «أكسجين» ليكون الاشتعال مستمرا، وهنا يكون قانون الاشتعال قائما حتى ينعزل احد عناصر هذه المعادلة، والدليل «الشمعة»، عند وضع الغطاء عليها تفقد احد العناصر وهو «الهواء» فينتهي الاشتعال وتنطفئ – واليوم ونحن بين «القطاع الخاص» المادة القابلة للاشتعال، حكومة «الشعلة»، والهواء «المواطنين»، هناك استمرار قائم لمعادلة الاشتعال، ولعل القارئ يقول: ما الربط بين هذا وذاك؟ اقول: قرارات الحكومة وخصوصاً «منع التخييم، وعدم اشعال النار في «الكشته» وتغريم المواطن، وترهيب كل من له خيمة خارج المنزل، بازالتها..» والذريعة: «كورونا» ما هي الا «الشعلة» التي ألقتها «الحكومة»، للمادة المشتعلة «القطاع الخاص» حتى يفتح أذرعه لكل هواء موجود في الأفق «المواطن» بل يحتضنه، من «مطعم، وكافيه، ومجمع تجاري، وأثاث،… والقائمة تطول» والدليل، الزحمة على كل محلات التجزئة.. يعني «كورونا» بس «بالبر موجودة.. والخيام والكشتات»؟ والمطاعم والكافيه والمجمعات التجارية.. «ممنوع دخول كورونا» السبب: هو «الشعلة» التي ألقت بالقرارات، «الحكومة» التي ضاق بها «المواطن» ذرعاً من هذا التكبيل، وهذه القرارات التي جعلت «القطاع الخاص» ينهم من الهواء «المواطن» لاستمرارية معادلة الاشتعال، وهذا «كله نتيجة» تضرر القطاع الخاص في أزمة «كورونا»، وعدم تمرير «قانون الـ 3 مليارات» في الجلسة الأخيرة من عمر المجلس الماضي.. وكأن الحكومة تعاقبنا على عدم تمرير القانون، بطريقة غير مباشرة.. اليوم، اذا حاولت التنزه مع عائلتي بالسيارة.. لدي «مطعم، وكافيه، مجمع تجاري، محلات تجزئة» فقط، «غصبٍ عنك أيها المواطن سوف تدفع» .. لأن.. «النزهة ببلاش لا تجدي نفعاً» لمعادلة الاشتعال فتم منعها وتغريم من يقوم بها. وأخيراً.. هناك حكومات، تصنع نهضة وتطورا ووعيا وثقافة.. الأصل في هذا «المواطن».. وهناك حكومات، تصنع «التقسيم والتفرقة والطبقية والتفاوت» .. والأصل في هذا «المواطن» رحم الله كل مواطن، مازال يقاوم ويقاوم وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى