الإقتصاد

تصاعد خلافات «نفط ليبيا» والمصرف المركزي حول الإيرادات المالية

تصاعد الخلاف بين المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس والمصرف المركزي حول الإيرادات المالية، إذ أعلنت المؤسسة عن احتجاز الإيرادات في حساباتها لدى المصرف الليبي الخارجي «بشكل مؤقت» إلى حين الوصول إلى تسوية سياسية شاملة، والتي من أهم مخرجاتها الاستخدام العادل للإيرادات بين كل مدن وقرى ليبيا.
وأوضحت المؤسسة عبر بيان، أن الإيرادات النفطية في ليبيا بلغت 186 مليار دولار خلال التسع سنوات الماضية.
وذكرت أنها بصدد التعاقد مع إحدى الشركات العالمية الكبرى للمراجعة والتدقيق المالي لأنظمتها المالية والإدارية، مؤكدة أن كافة إيرادات الدولة الليبية وأيضا حقوق الشركاء الأجانب موثقة توثيقا دقيقا ومحتجزة في حسابات المؤسسة لدى المصرف الليبي الخارجي.
ووفق المؤسسة الوطنية للنفط، فإنه حتى ذلك الحين ستحتفظ بالمال في المصرف الليبي الخارجي، لافتة إلى أنها بصدد التعاقد مع إحدى الشركات العالمية الكبرى للمراجعة والتدقيق المالي لأنظمتها المالية والإدارية، وأن «كافة الإيرادات وحقوق الشركاء الأجانب موثقة توثيقاً دقيقاً».
وأشارت إلى أن بيان المصرف المركزي الصادر في 19 نوفمبر الحالي، حول الإيرادات والإنفاق خلال الفترة من 1 يناير إلى 31 أكتوبر 2020 «غير دقيق وبه مغالطات وتضليل وادعاءات كيدية».
وكان مصرف ليبيا المركزي قد أعلن، في وقت سابق، أن إجمالي الإيرادات النفطية الفعلية حتى نهاية أكتوبر، بلغ 2.4 مليار دينار «1.74 مليار دولار»، لكن مؤسسة النفط ذكرت في بيانها أن الإيرادات النفطية الفعلية والمودعة لدى مصرف ليبيا المركزي بلغت 3.7 مليارات دولار، أي ما يعادل 5.2 مليارات دينار، وليس كما جاء في بيان المصرف المركزي، مضيفة أن الإيرادات النفطية خلال السنوات التسع الماضية بلغت 186 مليار دولار.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى