المقالات

القرصنة التي دمرتنا

في ساعة غدر وخسة ومن أثر الحقد الذي في نفوسهم المتآمرة علينا تصاعدت أدخنة الشر علينا في دول الخليج فاردوا قتلنا ونهب خيراتنا باسم الدين. كانت فئة منهم تحشد علينا الجماهير وباسم العروبة دبى علينا دبيب الارض الاصفر بعد ان دبروا امرهم بليل حالك السواد والخسة وجاؤوا يريدون خبزنا الذي نأكل ودارنا التي نسكن. لا أقول فقط في الكويت، فقد كان هدفهم كل دول الخليج العربي، هؤلاء الذين قال شاعرهم حافظ عبدالرزاق واصفاً رفعتهم الزائفة وقناعتهم (العفيفة)، بقوله زوراً وكذباً:
قد يأكلون لفرط الجوع أنفسهم   
لكنهم من قدور الغير ما أكلوا 
كيف يا شاعر الزور والبهتان ما أكلوا من زاد غيرهم وهم جاؤوا إلينا قراصنة مدججين حفاة عراة، جيش من الذباب المتعنتر على خبرتنا فدخلوا البلاد ودمروا العمار وأذوا العباد؟ كيف تصفهم بهذه العفة والرقي، وهم جيشوا مرتزقة العالم لنهب خيرات الكويت وشعب الكويت الاعزل؟ كان يطعمهم السمن والعسل، وكنا معكم صابرين متحملين مؤامرات الآخرين على مقاهينا وطياراتنا وقيادتنا ورموزنا رحمهم الله، نعم كانوا شلة من القراصنة والهيكرة الغوغائين نهبوا مسامير الجدران، وانت يا شاعر رئيسهم الكاذب تدعي انهم من قدور الغير ما اكلوا ! قد تقصد انهم ما اكلوا من قدورنا لقمة حلال لانها سرقة ونهب واغتصاب يا من دمرتم الدنيا بحقدكم وحسدكم ومخططكم الفاشل الذي انتهى بما نراه من تردي الاحوال العربية من ادناها الى اقصاها فعد يا عبدالرزاق وقل غير هذا البيت الذي به خدعت العقل العربي عندما مدحت من لا قيمة له. وللحديث بقية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى