منوعات

وزارة الصحة ومواعيد الـ«واتساب»!

ـ عزيزي المراجع بإمكانك التواصل مع قسم العيون لتحديد موعد للفحص في عيادات العيون بالمراكز التخصصية عن طريق الواتساب ولظروف خارجة عن إرادتنا قد يتأخر إرسال الموعد أكثر من اسبوع. 
وبرجاء إرسال التحويل والبطاقة مرة واحدة فقط والانتظار لحين إرسال الموعد، شاكرين لكم تعاونكم! 
هذه ورقة «A4» تحتفظ بها الممرضة في مستشفى العدان وتريها لكل مراجع عند التحويل إلى العيادة الخارجية من المستوصف التابع للمنطقة ومن هناك يسجل المريض الموعد على الـ«واتساب» فقط للمراجعة مرة أخرى في نفس المستوصف التابع للمنطقة! 
«الموقف» يعني تروح المستوصف بعد حجز موعد عن طريق الموقع الالكتروني التابع لوزارة الصحة وبعد الدخول إلى المركز التخصصي والكشف عن التصريح وبعد الكشف يعطيك الممارس العام كتاب تحويل إلى المستشفى وبعد وصولك إلى المستشفى يعطونك هذه الورقة لتسجيل موعد على الـ«واتساب» لمراجعة العيادة التخصصية!  
• مع الأسف انه مع اعلان وزارة الصحة عن ارتفاع نسبة الإصابات والعدوى لفيروس «كورونا» المستجد، نضيف تسجيل رقم قياسي في اصدار المواعيد البعيدة والتدني في التنظيم والترتيب على مستوى الأداء الإداري، فالمواعيد وصلت إلى عام وشهور قادمة فقط للمراجعة في بعض العيادات المتخصصة ومنها عيادات العيون بالمراكز المتخصصة ولمجرد المراجعة لا إجراء فحوصات ولا تقديم خدمات رعاية صحية ونحدد في «مركز العدان التخصصي» و«مستشفى العدان»! 
 فهل هناك خطة ووجهة جادة يمكن الوصول إليها وحلها لتفادي وحصر المواعيد البعيدة والضغط الكبير على العيادات التخصصية للمصلحة العامة ومراعاة الحالات؟ 
ونشير إلى وجود مشكلة كبيرة في مواعيد العيادات التخصصية التي وصلت إلى السنة والشهور القادمة البعيدة في التقويم الميلادي، فهل وزير الصحة لا يعلم بمثل هذا الموضوع، أم صحة المواطنين والمقيمين المرضى ليست من ضمن أولويات معالي وزير الصحة مصرف الاعمال وكذلك مسؤولو وزارة الصحة مع جائحة فيروس «كورونا» المستجد في ظل أزمة المواعيد وما تسببه من مضاعفات على المرضى لا قدر الله، فنحن أمام مرضى أحياء شفاهم الله وعافاهم وألبسهم الله ثوب الصحة والعافية وليس أمام ملفات ومعاملات من المقبول تحديد مواعيد لها فقط للمراجعة! 
فما يحدث في المراكز التخصصية والمستشفيات والعيادات التخصصية ليس إجراءات واحترازات وقائية وعملية ليست مقبولة مع حالات المرضى ومن الخطأ الاستمرار على هذا النحو، فوزارة الصحة تتعامل مع مرضى وليس أصحاء لكي يقفوا أمام أبواب المركز والمستشفى والعيادة التخصصية لمجرد أخذ موعد ومن الموقع إلى موقع آخر ومن موقع إلى الـ»واتساب»! 
فهل هذا هو العمل في وزارة الصحة مع المرضى؟! 
المراجعون والمرضى يقفون على أبواب المستوصفات والمستشفيات والعيادات التخصصية للاستعلام عن حجز موعد على الـ»واتساب»! وعن سبب عدم الرد؟ 
وين صارت؟     
مؤسسات الدولة والوزارات والإدارات الحكومية والجهات الخاصة تتعامل مع المرضى الذين يراجعون بالرعاية والاهتمام وخاصة عند العلم بوصول حالة تعاني من أمراض، بينما وزارة الصحة تتعامل مع حالات بمواعيد وحجوزات الكترونية ورقمية وتتجاهل الرد…! 
مواعيد لعيادات تخصصية تصل إلى سنة وشهور قادمة ولمجرد المراجعة دون الإشارة إلى موضوع الحالات والاجراءات الوقائية والصحية والفحوصات الطبية، وتقديم رعاية وخدمات طبية وعلاجية! 
لا نقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل! 
والله يشفي جميع المرضى والمصابين ويصبرهم على هذه المراكز والمستشفيات والعيادات التخصصية والله لا يعوز أحدا لوزير الصحة ولا مسؤولي وزارة الصحة! 

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى