المقالات

أحاسيس انتخابية!

بداية:

في كل انتخابات نلاحظ ان كل ما يُقال.. لا يُعمل به. يقولون نحن ضد الطائفية، ودائما ما ترتفع النزعة الطائفية. يقولون نحن ضد القبلية، وبقدرة قادر تتم قبلنة المجتمع. يقولون نحن ضد العنصرية، وتعلو فوق هاماتنا عنصريتهم وبدون توقف. يقسمون انهم ضد الفساد، وسرعان ما يمتطون خيول الفساد ليل نهار. يعلنون انهم ضد الواسطة، وعندما يصلون الى قاعة عبدالله السالم تتصاعد فوق الكراسي اعداد التعيينات البراشوتية.

بمعنى آخر، يدّعون انهم يخوضون الانتخابات من اجل: محاربة الفاسدين، ومراقبة المناقصات والهدر في المال العام، واستجواب اي وزير مقصر في عمله، والتخفيف من معاناة المواطنين. وعندما ينجحون: يصاحبون الفاسدين، ويراقبون المناقصات للاستفادة منها، ويستجوبون اي وزير يعرقل معاملاتهم! واذا سألتهم عن الوطن والمواطن، قالوا لك – وبكل تبجح – «ايه يعني وطن.. ايه يعني مواطن»!

نهاية:

نائب الخدمات آلية تم زرعها في دستور 62 وتم تطويرها فيما بعد بأكثر من شكل، ولا يمكن تجاوز هذه الاشكالية مادام هناك 16 عضوا حكوميا مقابل 50 عضوا منتخبا من الشعب!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى