الإقتصاد

لائحة تنظيمية جديدة لجذب مستثمري الغاز المسال في نيجيريا

أعلنت وزارة الموارد النفطية في نيجيريا، لائحة تنظيمية جديدة لاستيعاب مزيد من المستثمرين والمشغلين في مجال الغاز المسال بجميع أنحاء البلاد، وذلك في إطار سياستها لتعزيز استخدام الغاز.
يقول مراقب العمليات الإقليمية بالوزارة أيوريندي كاردوزو، في «توعية عامة حول الاستخدام الآمن للغاز المسال»: إن مبادرة اللائحة الجديدة تمثل جزءًا من مجموعة تدابير تهدف إلى تعزيز إتاحة غاز النفط المسال، المعروف أيضًا باسم «غاز الطهي» في نيجيريا.
وتهدف الحكومة النيجيرية للوصول إلى استهلاك 5 ملايين طن من الغاز المسال في الاستخدامات التجارية والصناعية والمنزلية في السنوات الـ10 المقبلة، وفقا لما أوردته صحيفة اليوم «ThisDay» النيجيرية.
وأوضح كاردوزو، أن الحكومة الاتحادية في نيجيريا تعهدت بجعل الغاز في متناول المواطنين بأسعار معقولة، قائلا: «لدينا الكثير من المستثمرين الذين يتوافدون إلى هذا القطاع للاستثمار، «والوزارة تتابع الأعمال على أرض الواقع لضمان اتباعهم المتطلبات التنظيمية».
وأضاف أن الوزارة تتعاون مع حكومة ولاية لاغوس وغيرها من الأطراف المعنية، لتحسين عاملي الأمن والسلامة في عمليات تخزين الغاز وبيعه وتوزيعه. كانت وزارة الموارد النفطية في نيجيريا، قد اتخذت إجراءات قانونية ضد مصانع غاز النفط المسال المخالفة، وأغلقت 85 منها بولاية لاغوس في الأشهر الـ10 الماضية، لعدم امتثالها لمعايير السلامة الدولية وتشغيلها دون ترخيص، وفقا لما أورده موقع نايرا ماتريكس المحلي.
وشجعت حكومة نيجيريا الاتحادية، المستثمرين على التوسع في قطاع الغاز المسال، بهدف تسريع تطوير سوق الغاز المحلي، وخصصت لذلك 250 مليار نايرا «655.31 مليون دولار» عبر البنك المركزي.
وانتقلت شركة النفط النيجيرية «حكومية» من تكبد خسائر كبيرة هذا العام، إلى توقّعات بإعلان توزيع الأرباح رغم تداعيات جائحة كورونا، ما كبح حالة الركود الاقتصادي في البلاد، جراء تراجع أسعار الخام لأدنى مستوى لها في 4 سنوات.
والخميس الماضي، أعلن وزير الموارد النفطية النيجيري تيمبيري سيلفا، تخفيض إمدادات البلاد النفطية بأكثر من 600 ألف برميل يوميًا، من أجل الامتثال للحصّة المقرّرة من جانب تحالف «أوبك+». ودفعت تداعيات تراجع أسعار النفط وجائحة كورونا، اقتصاد نيجيريا إلى الانكماش، خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، بنسبة 3.6% عمّا كان عليه قبل عام.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى