حكايات

…تحياتي!

تفنّن «حاجب صغير» بأن يكون مكروها، بل شديد الكراهية بتصرفاته المثيرة للاستغراب، حتى حصل على أعلى درجة من السخط والتسخيط.

ما احد يحب الحاجب الصغير، لا صغير ولا كبير، ولا عابر سبيل، ولا حتى بائع الباجيلا والنخي في أطراف القرية، لأنه من ضحاياه، وضحايا من يسيرون على هواه، ومن يحتمون به.

…لا مر الأسمر موكلهم يحيونه!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى