المقالات

شعوذة نساء .. ولعنة سماء

على مر التاريخ ومنذ سالف الأزمان وقديمها ومن سير وقصص السابقين كانت وما زالت وستبقى متجذرة وممتدة ومرتبطة مع بنات حواء هذه التسمية وبالرغم من قسوة حروفها ومعانيها ووقعها الأليم على النفوس الحانية إلا أنها أبت مفارقة حضنها ومتكفلها وراعيها، فشعوذة النساء ترعرعت وشبَّت بين أيديهم فلمتَهْرُم أو تَكْبَر أو تموت بل حافظت النساء على صونها والاهتمام بها ورعايتها فلو تُرِكَت ولم يكترثن لها لتلاشت واندثرت عبر الزمن ولكن كيف السبيل لذلك وقسم الشيطان مختومٌ بين أعينهن وفي قلوبهن وكأنهن تعهدن ووثّقن ذلك العهد والعقد مع أبو مُرَّة المخلوق من نار مردته وأعوانه، فغواية ووسوسة صدور ونفوس النساء من بين واجبات ومهام أحفاد وأولاد أبو مُرَّة وإنه قسمٌ منه بعزة الله وجلاله لغوايتهن وضياعهن، حيث أنهُنَّ الأسهل والأقرب للانجرار وذلك لأسباب فكرية عقلية عاطفية فسيولوجية، فسرعان ما تجدهن يصغين ويستمعن للهو والخزعبلات ويهرولن لها ويأتين بها. فلو أردنا أن نبرهن ذلك بالوقائع والأحداث التاريخية وفتشنا ملياً وبتجرد وإنصاف فلن تكفي السطور المتواضعة بهذه المقالة لسردها ولكن نستشهد بالآية الكريمة التالية تاركين ما تعج به كتب التاريخ والمؤلفات والتي تحوي الكثير من القصص التي تؤكد ذلك «ضرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا» التحريم. آية 10 – واستذكر هنا حكمة لأحدهم عندما، قال ابحث عن سبب أي مشكلة فستجد خلفها امرأة. ومن باب العدالة والحق لابد أن نكون منصفين أيضاً فهناك نساء مؤمنات تقيّات عابدات زاهدات بهذه الدنيا عاملات لفعل الخير محافظات قانتات لله طائعات، لكن توجيه سهام العتب والنقد للنساء اللاتي ما إن سمعن بمشعوذ أو كاهن أو دجال إلا تسابقن لحجز أماكنهن لديه وارتضين بأعماله ودستوره الشيطاني وضلاله وشعوذته والإنجرار لخرافاته مسلوبات الإرادة والفكر متناسين غضب ومعصية جبار السماوات والأرضين ولعائن الله وملائكته عليهن بالدنيا والآخرة، فأين تكون شعوذة نساء ستحل لعنة سماء لا محالة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى