المقالات

نهاية العرس السعيدة «1-2»

جاءت الانتخابات وجاءت المنافسة بين المتنافسين ليحظى كل ناجح بعد ذلك بشرف التمثيل للأمة التي انتخبتهم وهنالك فرق بين من يمثل على الأمة ومن يمثلها ولأننا في خضم معركة سياسية غير نزيهة جزئيا وإن قيل عنها ما قيل من نظافة لعب وعدم رش المال على شراء الأصوات الذي أستغرب لليوم كيف لا تعلم الأجهزة المعنية عنه مع أنه واضح في الدائرة الرابعة والدائرة الخامسة وذلك لأن أيديولوجية المناطق تلك واضحة ولعب بعض اللاعبين أوضح من الشمس في رابعة النهار ولكن يبدو أننا سنقولها علها تصل لأسماع المسؤولين ممن يطالبوننا في بعض القضايا بأن نتوجه للقضاء ان كنا متأكدين وكيف يذهب قانونا من ليس من المتضررين؟ وهذا معلوم الا أننا نمارس مهنتنا التي نسعى من خلالها الى قول الحقيقة للمعنيين الذين يعون معنى أمانة المسؤولية وأمانة البلد ولأننا دققنا ناقوسا يبدو أن الهيئة العامة لمكافحة الفساد «نزاهة» قد سمعت من الأصوات واعلان مضي الهيئة حاليا في إنجاز مشروع تعديل النصوص القانونية المنظمة لتمويل الحملات الانتخابية وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة من وزارة الداخلية ومجلس الأمة الجهتين المنظمتين للعملية الانتخابية بين جهتين تشريعية ومنظمة تختص بالنزاهة الانتخابية وما أعلن في شأن هذا القانون المرجو منه أن ينظم عمليات تمويل الحملات الانتخابية وتحديد مصادرها وتحقيق العدالة والشفافية والنزاهة التي نرجوها جميعا ويعلم العارفون أننا نخوض عملية سياسية لا رحمة ولا هوادة فيها والفائز من يستطيع بلوغ النهاية السعيدة في هذا العرس الديمقراطي الذي يتنافس به المتنافسون كل عبر دائرته الانتخابية التي ينتخبه بها الناخبون وبصدق.
يتبع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى