المقالات

صوتك أمانة وطنية

تكثر النبوءات والترشيحات مع اقتراب يوم الاقتراع لانتخابات مجلس أمة 2020 متزامنة مع دراسات الاستطلاع لمرشحي الدوائر، وفي الغالب الأعم لا تصدق النبوءات ولا يعتد بنتائجها الاستطلاعية لسببين، الاول: النبوءات صادرة من عواطف وأماني والثاني: معظم الدراسات الاستطلاعية منبثقة من مصالح دعائية لبعض المرشحين على حساب الآخرين أو مدفوعة الأجر كما أشيع عنها، واللافت نبوءة رئيس مجلس لرئاسة قادمة بحجة لا بديل له. كم كنت أتمنى تزكيته لاقتداره بإدارة جلسات مجلس الأمة مثلا أو علاقاته الطيبة مع زملائه، لأن عبارة لا بديل له تعني أن الكويت عقيمة غير ولادة وهذا قول غير صحيح، بل جريمة بحقها وتقليل من شأن أبنائها، ففيها من الكفاءات النسائية والرجالية ما تفخر بها، ويزداد اقتراب يوم الاقتراع وتزداد تصريحات نواب المجلس بعد صمت بعضهم المطبق، ففي مقابلتين تلفزيونيتين حدثنا أحدهم عن استعداء رئيس المجلس لبعض النظم واللوائح بالشطب أو التغيير لبعض أقوال بعض النواب. إذا كان قد تم ذلك بالفعل فلم السكوت عليه طوال هذه المدة وعدم تطبيق اللوائح العقابية؟ لان هذا الفعل يدخل فى باب التزوير وهو جريمة يعاقب عليها القانون، والنائب الآخر مخضرم بمثابة مفتي المجلس بالامور المالية ولجانه الاقتصادية، أخبرنا عن الهدر المالي بالمنح والمكافآت والإضافات للرواتب العالية، وسؤالنا له: لماذا بعد سنواتك الطويلة بالمجلس ولجانه الاقتصادية الآن فقط كشفت المستور؟ لا تفسير لدينا الا البحث عن إثارة لاستقطاب أصوات الناخبين. الحل بيدك عزيزي المواطن، بالمشاركة الشعبية الواسعة، بالتصويت واختيار الوطني المخلص وإفساح المجال لجيل جديد من الشباب، مع احترامنا للقلة النادرة من نواب مجلس 2016، فالكويت بحاجة ماسة للتغيير، متوثبة لصوتك الحق عزيزي المواطن لرد اعتبارها لأنه أمانة وطنية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى