المقالات

عهد جديد وشعب متفائل… ورسالة

في كل الأحوال الرمز الذي ندخل به العهد الجديد هو تغيير في سياسة الدولة والتي بدأت بقرارات كانت بوادرها في تغيير بعض المناصب الحساسة في البلد، فالمواطن عليه أن يرفع الهمة في الوضع الحالي الذي ينشد فيه مزيدا من الحريات وتطبيق القانون حتى يطمئن على أن خيرات البلد في أيد أمينة، فالدول الحديثة تنمو وتزدهر بالسيطرة على الفساد فيها، فإذا اطمأن المواطن بأن القانون سوف يطبّق على الكبير قبل الصغير فسوف يتيقّن المواطن أن الكويت بعد الله باقية ولا يوجد سبب من أسباب الطمع حتى من الدول التي تبحث عن باب من ابواب الدخول في أطماعها من هذا الجانب أو من فساد بعض القياديين والمتنفذين، وجيلنا الشاب الواعد ينتظر قرارات بالغة الأهمية من العهد الجديد، لأننا ببالغ الأسى والحزن ننْعى الكويت في السنوات الماضية والتي غيرت واجهتها الحضارية الى دولة كثر فيها الفساد وانحلال القيم والمبادئ فيها والتي لم يتم تطبيق القانون حتى في السوشيال ميديا على بعض المشاهير الذين كانوا يسوّقون لهدم الأسرة المحافظة بين أولادنا وبناتنا، وتأثيرهم على الأجيال الناشئة تأثير سلبي يصاحبه بعض القنوات الاعلامية باستضافة بعض هؤلاء المشاهير.

تحت الرؤية:
الضغط النفسي الذي يعانيه غالبية المواطنين من احباطات واخفاقات مجلس 2016م والتي انعكست على المواطن في معيشته وأموره الاجتماعية والتي تخلى عنها المجلس السابق في سلم اولوياته والتي أدت الى ان بعض المواطنين قرروا العزوف عن المشاركة بالانتخابات 2020م، رسالتي لهم ان يشاركوا ويساهموا في تغيير خريطة المجلس القادم ولأن من وضعك كمواطن في آخر اولوياته ضعه الآن في آخر الترتيب في يوم 5/12/2020 بألا تصوت له وأحسن الاختيار قبل فوات الاوان وقبل ان يعاد على الشعب السنوات العجاف مرة أخرى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى