المقالات

مؤشر البوصلة بالنازل

في عداد التعرف على اتجاهات المكان دائما وأبدا ما نستعين بمؤشر البوصلة التقليدي أو المتطور، وها هو المؤشر قد انحرف عن مساره بتحليل دام مدته أربع سنوات.
برلمان 2016م استكمل مدته بالتمام والكمال إلا أن المؤشرات والإحصائيات لم تحقق شيئا يذكر لطموحات المواطنين، إضافة إلى غيابه بالكامل عن معالجة القضايا الحيوية ومتطلبات الشعب والمواطنين كقضايا الإسكان والصحة والتنمية والمرور والتعليم، فكل ما تصدر من أخبار ومانشيتات في الصحف المحلية والإقليمية ما هو إلا هوشة صبيان ومن هوشة لي هوشة لي هوشة الساحة إلى قلب قاعة الأمة إلى مشجعين للأندية «جميييل جدا كنا ناطرين الحب الشمسي يتوزع مع التموين الشهري عشان نقوم بالمهمة على أكمل وجه»، قضى الله اللازم وعدت سحابة الهوشات وبانتظار الأيام الجميلة المقبلة.
المجلس السابق لم يخرج عن حدود الإطار الواحد فهو قد وصف بوصف لا يختلف عليه اثنان بأن حالة التذمر والسخط الشعبي قد وصلت إلى آخر مراحلها خاصة باستغلال بعض الكوارث الطبيعية لتسجيل مواقف من أجل الظهور والبروز الإعلامي دون أي إنجازات تذكر ولنا في ذلك جم قطرة مطر التي أمطرت على البلاد فعمت البرك المائية بـ«الخباري» وطبع المركب بين الطين والطرق المتهالكة صاحبة الأحاسيس المترفة من أمطار خير، وهذا دليل كبير جدا على أن هموم المواطنين لا تعني لهم حتى قرصة بعوضة «عنونة» منذ ما يقارب عامين مضيا ومشكلة الطرق مع الأمطار ما بين علاقة شد وجذب والداج بالموضوع المواطن، فهو ما بين طرق متهالكة تتلف الإطارات وبين حصى متطاير يهلك الجامات الأمامية، ومع ذلك نأمل ونستبشر خيرا بالمجلس القادم بأن يكون أفضل، ولكن إياكم والشعارات الزائفة فقد مللنا وسئمنا منه حتى أن المواطن قد اكتفى بشعاراتكم الزائفة ولديه القدرة الكاملة لأخذ وضع الاستعداد للتسميع ولكن كل ما عليكم سوى التطبيق.
طاب صباحكم أحبتي في الله.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى