حكايات

اردح…!

ردح «حاجب» في القرية، ردحاً استثنائياً عن بعد، وصال صولات، وجال جولات، وشرّق وغرّب، وأرعد وأزبد، وشطح ونطح، وشبع وتشبع ولم يتشعب، وأرعد، ولم يمطر.

«الحاجب» المرتعد، توسل بكل الوسائل، كما كان يفعل، في كل مزاد لبيع الجمال والغزلان، ليحظى بالتصفيق، فعاد إلى المربع الأول، ونسب كل شيء إلى نفسه، فجاءت الكرة مرتدة، ارتدت مرات، ومرات، فاخترقت مرماه، فخرج مهزوماً.

…شبعت والا بعد؟

   جحا

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى