المانشيت

كمين للمزدوجين… على الحدود

استعدت الجهات الأمنية لاصطياد «المزدوجين» عشية «الانتخابات» من خلال كمين على «الحدود»، إذ إنهم يتوهمون المشاركة في العملية الانتخابية، لكن سيتم اجبارهم على اختيار الجنسية الكويتية التي يحملونها أو جناسي الدول المجاورة الأخرى، فلهم حرية الاختيار، وفقاً لقول مصدر أمني لـ «الشاهد».
وبهذا فلن يكون للمزدوجين، مكان في الانتخابات البرلمانية المقبلة لأسباب عدة، على رأسها تشديد دول الجوار إجراءاتها فيما يخص حركة الخروج والدخول والتي تتم عن طريق بصمة اليد والعين الإلكترونية والتي من خلالها لن يستطيع المزدوج التحايل بالدخول والخروج عن طريق تعدد الجوازات والجنسيات التي يملكها.
تشدد دول الجوار هدفه بالدرجة الأولى تضييق الخناق على الإرهابيين الذين يستغلون ثغرة ازدواجية الجنسية لاستخدامها في تحركاتهم وتنقلاتهم بين الدول لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة، وهو الأمر الذي اوقع المزدوجين في موقف صعب سيكون له تداعياته لكشف جنسياتهم ومحاسبتهم على ذلك التحايل على القانون والدول.
التنسيق بين الكويت ودول الجوار وصل إلى مراحل متقدمة لكشف المزدوجين بعد التطور الهائل الذي قدمته التكنولوجيا من خلال بصمة اليد والعين الإلكترونية والتي ستكشف كل من يدخل ويخرج من الكويت الى دول الجوار بواسطة تعدد الجوازات التي يتنقل بها تمهيدا لكشفه ومن ثم محاسبته لقطع الطريق امام استغلال تلك الثغرة من ضعاف النفوس والجماعات الإرهابية.
مصادر مطلعة لـ «الشاهد» أكدت أن هناك اتفاقيات أمنية وتنسيقا عالي المستوى بين الكويت والدول المجاورة لمتابعة حركة المزدوجين وقطع دابرهم ومنعهم من العبث بالأمن، مشيرة الى ان عمليات الرصد مستمرة وبشكل منقطع النظير لإحالة كل من يتم إلقاء القبض عليه الى مباحث الجنسية تمهيدا لمحاكمته وسحب الجنسية منه وإلزامه برد جميع المميزات المالية التي حصل عليها نظير استحواذه على الجنسية الكويتية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى