المقالات

الشعب يريد الإصلاح

بعد نجاح العرس الديمقراطي، الناتج عنه تحقيق آمال وطموح المواطنين، والذي تحقق من خلال الحس الوطني، الذي تجسد بالمشاركة الفاعلة في ممارسة حقوقهم الدستورية في الإنتخاب واختيار الأفضل فالأفضل فالأفضل دائما تابعنا جيدا المناخ الديمقراطي في مظهر مشرف يليق بوجه الكويت الحضاري وإن علت بعض الأصوات المتذمرة بعدم التباعد الاجتماعي وسوء التنظيم من قبل الوزارات واللجان المنظمة لسير الانتخابات «من قالكم تتكودون كلكم بساعة وحدة ما في أحلى من الصبابيح نام بكير وأصحى بكير شوف الدنيا كيف بتصير».
بعد ساعات من إعلان النتائج نبارك للفائزين وهاردلك لمن لا يحالفه الحظ نتمنى لكم السعادة والالتقاء معكم في رحلة ترشيح أمة 2024م وبقراءة بسيطة نمى إلى مسامع وإدراك الجميع بأن الشعب باختياراته النيابية الجديدة والتي ترجح في كفة تغيير ما بين 30 إلى 50% بأنه شعب مدرك ومتذمر من إداء المجلس السابق وذلك لانسياقه في زوايا لا تمت للإصلاح الشعبي بشيء سوى الجمل التالية:
«دولة فساد لا دولة»
«إحنا منشغلين بالشأن الإقليمي» يا الربع مجلس أمة كويتي هذا ولا جامعة الدول العربية ما هو واضح بأن هناك تداخلا وخلطا ما بين المفاهيم الإيديولوجية وما بين هموم الكحيان العبد في الله إعرابه المواطن الكويتي، فنحن لم نختركم سابقا من أجل أضحك للصورة الصورة راح تضحك لك ولم نختركم من أجل متابعة مسلسل التضارب في القاعات البرلمانية «شد يا الحبيب وأنا بشد معاك وزوم» نستبشر خيرا بأمة 20 وبنوابه، فالجملة المتكررة دائما على لسان كل مواطن شريف غيور على أرض وطنه بأن الشعب يريد الإصلاح في كافة الميادين والقطاعات الحكومية وتحقيق لمتطلبات الحياة بجوانبه العدة بما يوافق النماء والرقي ودمتم لي في محبة وسرور.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى