المقالات

رسالة للنواب الخمسين «1-2»

كنت أتابع الانتخابات الأخيرة عن كثب وشاركت في كشف أسماء لا تستحق أن تمثل الأمة وعندي اثباتات على تقاعس حكومي بشأن ملف شراء الأصوات سأفتح هذا الملف لاحقا وبالطرق الرسمية المعتادة، كما لا يخفى على المواطن ما جرى فيما مضى من سنوات هو محصلة ذلك اليوم الذي قرر المواطن أن يقول للفاسدين كفى سنواتكم الأربع، وليعود ليحسن القرار في حسن الاختيار لأغلب النواب القادمين أو المرشحين الفائزين بشكل أدق، فهم لم يقسموا لصون الدستور ورعاية مصالح المواطنين الى حين كتابة هذه السطور ومازال بعضهم يهدد ويتوعد الفاسدين ممن أشاروا لهم أو لمحوا لوجودهم في الحكومة وأجهزة الدولة، اذا نحن أمام استحقاق مبين من الحكومة بنفض الفساد والمفسدين من أجهزتها دون حاجة للوعيد والتهديد من مرشحي الشعب المنتخبين لأداء اليمين الدستورية ليكونوا بعدها نائبي مجلس الأمة وممثليها وخادمي الشعب عبر ذلك المنصب التشريعي الذي تولوه بإرادة الشعب وعبر صناديق الانتخابات لمجلس الأمة 2020 وهذه حقيقة يجب أن يقرأها الخمسون مرشحا الفائزون في هذه الانتخابات وألا يستعلوا على من بيدهم أن يقولوا لا لكل نائب يخذلهم ويزيلوه من المشهد السياسي بجرة قلم في ورقة الاقتراع توضع في مكانها الصحيح ليكون بعدها يعض أصابع الندم على ما فرط في سنواته الأربع التي لم يلتفت فيها للشعب وما يئن منه من مشاكل، جاء ليكون له صوتا وينوب عنه نوبا في الدفاع عن قضايا الوطن وصون كرامة المواطنين عبر تحسين خدماتهم وتشريع قوانين تجعل الكويت بعدها بلدا ديمقراطيا يرفل مواطنوه فيه بالعيش الكريم ولا يصطف النواب فيه جنبا الى جنب مع أي قرار حكومي غير رشيد في جعل المواطن غير سعي.
يتبع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى