المقالات

خيانة وطن

ضجت الأصوات الرافضة لخيانة الأمة الكويتية من نوابها بدعم ومباركة من الحكومة، علما بأن الدستور الكويتي يقوم على مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث والعمل بمبدأ التعاون فيما يخدم المصلحة العامة وصولا إلى معركة الرئاسة، ما بين حبلي المعارضة والمؤيدين وهو دليل على مدى الاستخفاف بعقول المواطنين لتعتلي الأصوات بدعوة جماعية «حسبي الله ونعم الوكيل في كل خاين وبايع للدولة ولمصلحتها حسبنا فيكم وكفى بالحكم والعدل فإذا غابت الضمائر واستباحت فيها النفوس بقسم زائف أمام وصخ الدنيا»، فيييياحيف على شوارب أشباه الرجال، فليعلم كل نائب أوصلته الأمة الكويتية إلى الكرسي الأخضر بأن تلك الأمة قادرة على أن تطرحكم أرضا كما أصعدتكم.
ما جرى من أحداث مثيرة شهدتها الجلسة الافتتاحية فيما يخص انتخاب رئاسة المجلس لهو دليل واضح بأن الأمور مرتبة من طباعة الأوراق وصولا للمؤيدين ودخولهم إلى مكتب الرئيس بشكل مسبق، ومن جم رأس انشرى بالمال على جم مراهق مدعو إلى قاعة عبدالله السالم دليل على أن الأمور تدور بدعم من الحكومة في خطوة استفزازية للشعب.
سؤالنا للحكومة وإلى الأطراف اللي طابخين الطبخة سوا على الشعب: لم كل هذه المسرحية والشو الإعلامي الذي أثقلتم به على العجايز والشيبان بالمشاركة والتعريض لخطر الإصابة بفيروس كورونا، وفي النهاية الأدوار منتهية والنفوس منشرية.
نصيحتنا لكم بإغلاق المجلس والعمل على ما تريدون من تمرير صفقات تجارية بدون حسيب ولا رقيب، اما الإخراج الإعلامي لمسرحية الأبطال السادة فيها المواطنون الذي أوصلتم الشعب به إلى كره الديمقراطية التي نرتئيها بقالة «امسح واربح» لمن يشيل أكثر بدون حسيب.
كلمة شكر: كل الشكر للنائبين شعيب المويزري وأسامة المناور على منطوقكم الذي أتى بردا وسلاما على أرواح المواطنين «يسلم لنا منطوقكم وحي شوارب الرياجيل».
كلمة ختامية: ما تنشرى روس الرياجيل بفلوس،
ما ينشرى بالمال غير البهايم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى