المقالات

رسالة للنواب الخمسين «2-2»

وبعد أن انتظر الشعب سنوات أربعا عجافا يأمل فيهن أن ينال حقه واستحقاقه نعود اليوم لننتظر السنوات الأربع المبشرات بإذن الله فيما نحن فيه من قضايا يجب أن تكون في سلم الأولويات لكل النواب الخمسين ومنها التعليم وما فيه من مشاكل والتوظيف وما فيه من ضياع لحقوق بعض الموظفين والصحة وما فيها من حقوق العلاج ودون مساومة من المسؤولين وتقديم الرعاية الصحية دون تمييز والحياة الاجتماعية وتحسين جودتها وجودة الحياة لذوي الحقوق من كبار السن والمعاقين وتقديم أفضل رعاية عبر الوزارات الخدمية مثل الاسكان وتعديل القانون الذي عدل وشمل فئات ونسي فئات أخرى من المواطنين أو أسقطهم عمدا من حسابات المسؤولين وملفات الحريات التي باتت مقيدة بقوانين طاردة لكل الشباب الواعين المثقفين بل منع حتى كتبهم أن تتداول بين أوساط المواطنين وعلى المجلس ومن فيه استحقاقات شعبية بتحسين حياة المواطنين الذين لن يرحموهم بعد أن يخذلوهم في السنوات الأربع التي ستكون لهم خير شاهد وخير معين فاليوم المواطن لن يتهاون في حقه ولن يحني ظهره ليركبه كل نائب يخون ثقته بل سيكون من حق المواطن محاسبة النواب القادمين وكم أود لو أعلن واحد من الخمسين فتح باب المحاسبة للمقصرين منهم عبر قبوله أن يحاسبه الناخبون الذين أعطوه الثقة في ذلك اليوم الانتخابي الطويل الذي نال فيه ثقة الشعب ممثلا عنهم بأن يكون مخلصا للوطن وللأمير ويكون القوي الأمين الذي يذود عن الشعب ويرعى مصالحه وأن يحترم الدستور وقوانين الدولة ويدافع عن المواطن وحرياته ومكتسباته التي جاءت عبر السنوات الديمقراطية الخمسين وأن يحفظ أموال الشعب التي تديرها الحكومة بكل أمانة والصدق الذي غاب في ماضي تلك السنين وأصبح التشريع فيها لعبة سياسية تفرضها الظروف الحكومية التي تشتد في كل وقت وحين ونحن الشعب لا نريد مجلسا يعلو على مقاعده المتخاذلون الذين ينظرون لسنوات تمثيلهم للناخبين سنوات خضرا يجنون فيها ما يستطيعون بل سيكون لهم الشعب بالمرصاد كما فعل في ذلك العرس الديمقراطي السعيد حين قال كلمته: لا للفساد ولا للفاسدين وأسقط من أسقط من النواب المتخاذلين ليكون لهم درسا بعدها أن الشعب ان أراد التغيير فهو صانع التغيير وان أراد الاصلاح فهو صانعه وما وصول النواب المحترمين الا رسالة أن يكون المواطن في سلم أولويات النواب المحترمين، فهل سيبادر النواب القادمون لسدة التشريع في مجلس 2020 لصنع الثقة بينهم وبين المواطنين، أم سيكون حاله حال مجالسنا في تلك السنين التشريعية العجاف الماضية؟ هذا ما سنقرؤه في أولى جلسات مجلس الأمة ورسائل التحية والشكر من النواب للشعب عبر سن القوانين التي تخدم الوطن وتسعد المواطنين بإذن رب العالمين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى