المقالات

إصلاح المشهد السياسي «1-2»

شاهد الجميع ما جرى في افتتاح أولى جلسات مجلس الأمة، حين كان كل يغني على ليلاه بعد أن عاد بمسعاه الى كرسي مجلس التشريع وأصبح بحكم الدستور نائبا عن الشعب لا عن دائرة واحدة عدد ناخبيها يعدون على الأصابع، فالنائب يمثل الأمة وان جاء فوزه بالانتخابات عن صوتين في دائرته التي لا يوجد بها الا ثلاثة أصوات، وهذا ما نعرف ويعرف المؤمنون بالديمقراطية والسوء في التوزيع السكاني و الجغرافي من ناحية ومن ناحية أخرى نحن اليوم أمام تحديات كبار غير مسبوقة لا مجال للصبيانية فيها وحتى من يمارس الصبيانية يجب أن يعي أن لا مجال لها في هذه الظروف الحالية التي تمر في منطقتنا العربية فما يجري في العالم يكفي حتى يضاف الى هموم المواطن هموم مجلس لا يقف الى جانبه في جميع قضاياه ولا يمكن للمواطن قول ما يريد بداخله دون واسطة واذن ممن يتولاه وهذا ما لاحظناه في جلسة الخذلان الافتتاحية حين توسط المشهد الأطفال اليافعون من على منصات الجماهير وكأنهم في مباراة بين فريقهم «دياي المكينة» وأحد الفرق المحترمة، وما جرى هو سقطة لا تغتفر حين أبعد رجالات الكويت من وزراء ونواب وتجار كبار وإعلاميين قديرين وشخصيات عامة لهم شأنهم واحترامهم واستبدلوا بصبية وشباب لم تخط شواربهم ولم يبلغ بعضهم مبلغ الرجولة ليكونوا بما فعلوا شاهدين على سوء الإدارة داخل بيت الشعب الذي سنحرم من حضور جلساته لمدة أربع سنوات قادمة وأتحدى الأمين العام أن يبعث لي دعوة للحضور بعد هذا المقال.
وغيره من مقالات نشرت وأُيدت ممن قرأوها وهم لا يلموني بل يلومون أنفسهم على ما فرطوا من نعمة الدستور وبعد أن شهدوا ما شهدنا من اختطاف.
يتبع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى