المقالات

إصلاح المشهد السياسي «2-2»

وانقلاب على ما اتفق علية المجتمعون في ديوان النائب الدكتور الداهوم واتفاقات تمت على أن يتولى الخيار زمام المجلس بعد أن عاث بعض الشرار فيه، كما قال أبو الدستور محذرا إيانا في بداية عهد الديمقراطية ومخاطبا الشعب ببيت شعر للشاعر الجاهلي الأَفْوَه الأودي حين افتتح أولى جلسات مجلس الأمة بهذا البيت الشعري الخالد:
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
ولا سراة إذا جهالهم سادوا
تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت
فإن تولت فبالأشرار تنقاد
ويبدو لنا أن شطر البيت الأخير هو ما جرى في السنوات المنصرمة الأخيرة حين قاد بعض الأشرار العملية السياسية من خلال بيت الأمة وأصبح ضررهم واقع على الوطن قبل المواطن بل أن الفوضى عمت جزء مهم من حياة المواطنين وأصبحت الصراعات بين المؤيدين والمناصرين بعد أن نقلت من ما بين الطبقات المجتمعية الأولى وأصبحوا سمنا على عسل متحابين؟ بل ان بعض المغردين منهم أعلنوها صراحة بعدم التدخل في الشؤون العامة مع أنهم أملنا الوحيد والأخير في قيادة الوطن الى بر النجاة من براثن من تولوا المشهد السياسي والحياة الاجتماعية والاقتصادية حتى بات المواطن يعزف عن المشاركة في العملية الانتخابية في السنوات الأخيرة الماضية وما المطلوب لتهدئة المشهد السياسي الا أن يربط من بيدهم  القدرة «فرس النبي» وأن يساعدوا على سحب الاحتقان الشعبي من المشهد السياسي العام بامتصاصه بالقرارات التي تخدم المواطن وتحسن من معيشته وتنهي الحكومة الملفات العالقة من الإنجازات الهلامية في بعضها مثل قضايا الفساد والإصلاح حتى تعود الثقة في نفوس الشعب تجاه المسلك السياسي الحكومي في التعاطي مع قضايا المواطن و ما نصحي الا محبة في أن نرى الإنجازات تتسيد مشهد الإخفاقات الحالي التي طالت حتى مجلس أمتنا الغالي وما دعوانا الا دعوة خير لبلد نحب له الخير فهل تحبونه كما نحبة ونتمنى له الاستقرار والنماء ؟  

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى