المقالات

يرجع للروبية أحسن

في نهاية التسعينات، كان الانطباع العام لدينا «عدم الثقة الإلكترونية» في التعامل والعمليات المالية، أو شراء «تذكرة او دفع فاتورة او شراء شيء من الخارج».. وهذا يعود إلى عوامل كثيرة «أولها.. عدم الثقة من المؤسسات المصرفية المحلية في استرجاع حقك، وآخرها.. الخوف من الخطأ في إرسال المبلغ بالخطأ للغير أو السرقة او احتمالات «غبية» في وقتنا السابق.. تبي الصراحة، بعذرنا أساساً.. حدنا «ماسنجر واللي عنده إيميل هذا يكشخ على ربعه أسبوع كامل».. وإذا حلقنا في سماء «الشبكة العنكبوتية» (كويت 25)، ولأن «التداول المصرفي في الكويت حديث العهد» ندخل في المعلومات «شوية» – كانت اول عملة متداولة «في الكويت 1960» كعملة رسمية، بعد الروبية الهندية قبل هذا التاريخ، ومنذ ذلك الحين، أصدر مجلس النقد الكويتي 6 إصدارات آخرها.. «عام 2014» هذا فيما يفيد بالمعلومات، البحثية.. ولكن ماذا عن «الثقة والتداول الملموس وغير الملموس؟ – مع الألفية وكذبة.. أن سنة 2000 هي نهاية العالم والتكنولوجية، ودخلنا في حالة رعب وهلع، مثل ما كانت الحكومات» تسوي فينا دايم»، لخطط معينة لهم» مثل اللي حاصل الحين «covid_20» ومع التطور الرقمي في الجيل الثاني.. والتعامل المستمر بدأ المستخدم.. يصير عنده «لابتوب وحركات».. شوي شوي.. حتى وصلنا إلى الجيل الرابع اليوم صرنا.. ندفع جميع التزاماتنا عن طريق «online» حتى «إرسال الأموال» بين الأصدقاء أو الإخوان حتى بين القارات والبلدان خلال دقائق معدودة، «رابط دفع» العملية أصبحت اكثر ثقة وتداولا وعملية اكثر من السابق، أصبح «التسوق الإلكتروني» الحالة المتفردة في الأعوام الثلاثة الماضية.. حتى في وقت الأزمات «وأزمة كورونا « أصبح مالك موقع «أمازون أغنى أغنياء العالم».. السبب «التسوق الإلكتروني».. هذا يأخذنا إلى «التفكير الجدي» في «العملة الرقمية» «البيتكوين» المتداولة الذي تم إصدارها في «2009» .. لها تداول خاص أهم ميزة لها أنها عالمية.. لا مركزية.. متاحة للجميع، يعادل 1 بيتكوين «7 آلاف دينار تقريباً» وأكثر بقليل.. التساؤل اليوم: متى تكون هذه الثقة في أوساط المجتمع حتى يتيح لنا التداول الرقمي بالكيفية التي نقوم بها اليوم.. بين مواقع «المطاعم ومحلات التجزئة والبنوك فيما بينها» بكل تأكيد، تريد «تسويق الفكرة ثم الثقة للتداول بين المجتمع والربحية او السهولة في التعامل والحماية المصرفية، لتكون عوامل تساعد على هذا التداول.. فهل سوف نستبعد «العملة النقدية من محفظتنا» وتكون المحفظة عبارة عن جهاز رقمي صغير.. او حتى في الهاتف.. اليوم، أصبح العالم رقمياً أكثر بكثير من السابق، والمواكبة مستمرة مع التطور والابتكار والإنتاج المستمر، فأين نحن من هذا التطور، أخيراً.. مازال هناك «فئة تحجز التذاكر وحجوزات الفنادق» من «متعهدي السفريات»، هذه الفئة حتى اليوم لا تملك «إيميل أو بريد أساسي» يساعد على الدخول لهذا العالم.. بل ليس لديه «بطاقة ائتمانية»… هذه الفئة.. صاحبة «ما أعرف» يريد الشيء جاهزا لديه لا يحب أن يتعلم او يبحث أو يفكر.. هذا خلوه يرجع لـ«الروبية أحسن» ‏اللهم علمنا ما جهلنا وذكرنا ما نسينا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى