المقالات

ماذا نريد من مجلس الأمة الحالي؟

سؤال منطقي، ويدور في مخيلة جميع المواطنين، الذين انتخبوا ممثليهم تحت قبة عبدالله السالم، بهدف تحقيق تطلعاتهم وآمالهم، بعيدا عن عرقلتها، والمشادات والمشاحنات التي تقع بين الفينة والأخرى.
وعودة إلى السؤال، فما نريده من هذا المجلس يكمن في أمرين، هما من صلب اختصاصهم، متمثلين بالتشريع والرقابة، فالتشريع من شأنه أن يُعبد طريق حياة المواطنين من خلال تشريع قوانين تحاكي واقعهم، أضف إلى ذلك أنها تنظم حياتهم بحيث يأخذ كل ذي حقٍ حقه.
أما الرقابة فهي مطلوبة بلا شك، لأنها تصحح مسار الوزير في حال انحرف عن مساره، وكذلك تصوب مسار الوزارة في حال حادت عن طريقها، وبالتالي تعود الفائدة للمواطنين، الذين يأملون أن تكون الرقابة صارمة حتى يضمن المواطن حقه بكل تأكيد.
بينما المشادات والمشاحنات التي تحدث فمن شأنها أن تعرقل التطور والتنمية المنشودة، والتي يتأملها كل مواطن، ناهيك عن عدم جدواها في ظل عدم توافق الفريقين وهما النواب والحكومة، فالتوافق مطلب أساسي نتمناه جميعا حتى تسير الأمور في طريقها الصحيح.
فرجاؤنا أن يُغلب الجميع المصلحة العامة، ويتسامى عن الأمور الجانبية، لنحقق الإنجاز المأمول، فمثل تلك المهاترات لا طائل منها، فالمواطنون يتشوقون للإنجاز، والإنجاز لا يتحقق إلا بتعاون السلطتين، ولذلك نأمل أن يعم الهدوء والسكينة في جلسات المجلس.. ويتحقق ما نريد من المجلس الحالي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى