المقالات

تحليلات ورقية مع بياعة الباجيلا

اعتلت مخيلتي علامة استفهام «هل ما يحدث جرافيك ولا صورة؟».
الأوضاع في المعمورة تدعو إلى استدعاء الأوراق وخط الخطوط الأولية في تحليلات ورقية وعلى ما يبدو أن متسع الأوراق عمرانة بوليمة إخبارية كاملة الدسم، خاصة وأن بداية الوليمة مع طبق المقبلات الاقتصادية.
الطبق الأول: بعض قياديي النفط أساؤوا استخدام الصلاحيات، ما أدى إلى هدر المليارات وتعطيل المشاريع.
الطبق الثاني: أصابع الاتهام توجه لمجالس إدارات شركات النفط رغم أنهم مأمورون.
الطبق الثالث: المستشار العراب يدير القطاع النفطي بلا غطاء قانوني، فهو يتحكم بالتعيينات والترقيات والنقل والتدوير، ولا عزاء لزيادة الإنتاج «إنتاج مييين والناس نايمين»، فالمصالح الشخصية دائما تفرض نفسها دون الاكتراث لمصلحة البلد، والدليل على ذلك ما قدم من نتائج للجان التحقيق البرلمانية والبلاغات المقدمة ضد مشاريع مليارية خاسرة لوقف القياديين عن العمل وتحويلهم إلى النيابة ومع كل هذه التحليلات إلا أن هؤلاء القياديين ظلوا في مناصبهم رغم الإدانات القانونية وهم يتمتعون بنفوذ كبير داخل القطاع النفطي بسبب العلاقات القوية والمتينة مع السيد المستشار المتنفذ.
سؤال تحليلي: لو ادخل موظف حكومي في حسابه فلسا واحدا من دون قصد وكان ساهيا في سقف مكتبه المتهالك هل سيكون مصيره كمصير عراب الاقتصاد النفطي؟!
أظن أن المقامات هنا سوف تختلف وميزان العدل سينطق لسانه بأن أبو فلس مختلس مال عام ومطلوب للعدالة بسجن مدته لا تقل عن ………. في حين السيد المتنفذ وسارق مليارات الدنانير يسرح ويمرح ويشعل سيجاره متذمرا «اشلون يتساون اعيال الفقارة مع اعيال بطنها؟!».

نصيحة على الطاير:
مع بداية تشكيل الطبقية المجتمعية ندعو العموم إلى إيجاد وظائف جديدة مساندة لهم بالرجوع مع آلة الزمن للعهد القديم «أنا عن نفسي ببيع باجيلا، لأن بياعة النخي سبقتني في مسلسل رمضاني».
صباحكم ريوق كويتي نخي وباجيلا وخبز محشي بالرهش.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى