المقالات

غرفة التجارة بيان رقم 1

لازلت اتذكر حضوري لانتخابات غرفة تجارة وصناعة الكويت لأول مرة في عام 1988 او 1987، عندما كنت طفلاً في صحبة والدي، وكانت حينها غرفة التجارة تلعب دورا محوريا في المناداة بعودة العمل بالدستور، كانت حينها الانتخابات محتدمة، ومنذ ذلك الحين وانا متابع لدور واخبار الغرفة والتي انحصر دورها في آخر عقدين في الامور الفنية وخدمة اعضائها اكثر من دورها الوطني، ولكن يبدو جليا ان عودة الصقر للمشهد السياسي من خلال بوابة الغرفة اعاد تحريك المياه الراكدة.
بيان الغرفة الصادر امس، بعنوان ان وطننا بخطر، برأيي هو بداية جديدة ومختلفة للغرفة يجمع بين الرأي الرشيد اقتصاديا والحصيف سياسيا والجريء نقدا، وهو بمثابة هدية ثمينة للحكومة الرشيدة كخارطة طريق او اطار عام للاصلاح الشامل والعام.
شخصيا ومن وجهة نظر اقتصادية اقر بأن هذا البيان او الورقة الصادرة من الغرفة هي الافضل بين كل ما قدم خلال السنوات العشر الماضية بشموليتها وصراحتها وجرأتها وتفصيلها الموجز.
جرت العادة ان تكون الغرفة ممثلة بالضرورة في اي لجان حكومية ذات طبيعة اقتصادية، كما ان المجلس ايضا يستدعيها حين مناقشة بعض القوانين، ولكن المطلوب من الغرفة ان ينعكس هذا البيان بكل تفاصيله في كل اعمال الغرفة ولقاءاتها مع المسؤولين وان يستوعب ويؤمن ويسوق ممثلوها كل ما ورد في هذا البيان في مشاركاتهم القادمة مع المسؤولين داخل اجهزة الدولة.
وختاماً أتمنى أن يقرأ الجميع تفاصيل الورقة كاملة، لا أن ينجروا وراء مقتطفات منشورة لحاجة في نفس أحدهم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى