المقالات

وجه السعد أحمد الناصر

بكل تأكيد، ان المتتبع لأداء وزير الخارجية الشيخ احمد الناصر سيُشيد بأدائه وما يقوم به من جهود، التي انعكست بشكل ملحوظ على صورة كويتنا الغالية بشكل إيجابي يُشار له بالبنان، نظرا للصفات التي يملكها الوزير والتي أهلته ليكون في هذا المكان الذي نجح به.
ومن تلك الصور التي عكسها ذلك الوزير الطموح، حلحلة الخلاف الخليجي، من خلال التعليمات العليا التي أخذها من القيادة العليا للدولة، لعمل اللازم في طي صفحة الخلاف، والعمل على خرق جدار الأزمة، لينبثق منه نور المصالحة، وبادرة خير على دول الخليج العربي.
وهو ما تحقق على أرض الواقع، حينما أعلنه «وجه السعد» وهو الوزير احمد الناصر.. عبر شاشة تلفزيون الكويت، ليزف البشرى لدول الخليج بقرب انتهاء الأزمة، وطي صفحة الخلاف، وفتح صفحة جديدة في مسيرة دول الخليج.
فكانت هذه البشرى بمثابة الماء البارد الذي سُكب على قلوب وصدور ابناء الخليج الحارة، التي احست بغصة جراء ذلك الخلاف، المنعكس ضررا على شعوب دول الخليج، إلا أنها بفضل الله ثم القيادة الحكيمة للبلاد، استطاعت تقريب وجهات النظر، ونزع فتيل الخلاف نهائيا.
وهذا ما كنا نأمله منذ أول يوم نشب فيه الخلاف الخليجي، ولكن الفضل لله أن عادت المياه لمجاريها، وفي هذه السطور القليلة أحببت أن أسمي معالي الوزير الشيخ أحمد الناصر بوجه السعد، لأنه يستحق ذلك منذ دخوله الوزارة، متمنيا له دوام التوفيق والنجاح.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى