المقالات

أحزان ومرت

الغضب آفة تتخللنا عندما نواجه الضغوط والتعب والألم والصدمات وهنا نتحول من الطيبة إلى الشر والطبيعي أن تكون لنا ردود فعل مخيفة وعاصفة
وخطيرة، فلا نتقبلها نحن ولا غيرنا يتقبلها حتى ان السنة النبوية والأديان السماوية لا تقبل الغضب، فلا تغضب، وتجنب الغضب يحتاج لمهارات كثيرة ومسافات طويلة وطريق مختلفة ممكن اللجوء لها، فأولا يجب أن نلتزم الصمت عندما يتخللنا ويستوطننا الغضب، ثانيا: علينا ترك المكان إن استطعنا ذلك وإن لم نستطع يجب أن نقترح تأجيل النقاش لوقت آخر حتى نرتب أفكارنا وعباراتنا والجمل التي سنختارها لوصف ما نشتر به سواء من حب أو عتاب أو ألم أو وله، حتى نكون مسيطرين على أنفسنا من نيران الثورة التي تسللت لأفكارنا ثالثا: ابحث بذلك الوقت عن الوسيلة والطريق الذي نرمي به طاقتنا السلبية وقد يكون بسماع الموسيقى أو الاسترخاء وبعد جميع ما سبق نرجع أفضل مما كنا عليه قبل هذا الغضب، لذا اغضب على الحزن والألم فالحزن يتبعه فرح وحب وأمل فالحل هو الغضب على الغضب ولا ننسى ما قاله الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن:
أحزان مرّت
‏هبّ الزمان وتعرّت
‏وانفضحت الأحزان
‏قم وافتح الأبواب
‏خل السماء تدخل
‏والشمس والأحباب
‏وارجع مثل أول.. كن الحزن ما كان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى