المقالات

نجاح الدبلوماسية المصرية ‎

اليوم ونحن نودع عام الوباء والخوف والقلق، اقف مفتخراً بعزة وشموخ وانا ارى نفسي اكسب الرهان مع الفلول الفاسدة على رأيي الأبدي بمصر العروبة والتاريخ، مصر التي قلتها الف الف مرة انها صمام الامان العربي ودرع العرب وملاذهم وقت الشدائد والمحن، وقد تجلى هذا في دورها العربي السياسي المهم ضد التدخلات الاجنبية في شؤون ليبيا الداخلية، مصر التي حددت للمعتدين ومصدري المرتزقة والدواعش الى ليبيا الخطوط الحمراء فلم يتجاوز المعتدي الاجنبي ذاك الخط وبقي بعيداً عن الهلال النفطي في ليبيا او وبعيداً عن الحدود الغربية لمصر، نعم نجحت سياسة بلادي مصر في حماية السيادة العربية حيث شاركت بمناورات عسكرية امام تلك الجيوش المغرورة بشنب الافندي الذي مرمطه الجيش المصري البطل بإظهار قوته العسكرية امام سواحله ولم يتفوه بكلمة واحدة، واليوم وفي الاسبوع الأخير من العام 2020 تسافر الدبلوماسية المصرية الى ليبيا وتجتمع مع الاطراف الليبية العربية وتجمع شملهم وتوفق بينهم بكل حكمة وسياسة واضحة وشفافية، في الوقت الذي يصب اعداء الامة الزيت على النار لإشعال الفتنة بين ابناء القطر العربي الليبي بغية النفوذ، مستغلين الخلاف العربي الليبي ونهب ثروات ليبيا العربية نجد القيادة المصرية الحكيمة تقف كعادتها الدائمة جدار صد في وجه ذاك التدخل التركي ومن يعينهم فتنادي ام الدنيا اولادها في ليبيا تلمهم حولها وتغرس فيهم الغيرة العربية وتنبههم بكل صدق وحب لتفويت الفرصة على الدخلاء من اعداء الامة العربية فتنجح مصر ويصحو العربي الليبي ويلتفت بسلاحه في وجه من يعادي بلاده ويهدد وجوده، نعم نجحت مصر العظيمة في سياستها ودبلوماسيتها بليبيا، وبهت الذي كفر وكسبنا نحن احباء مصر الرهان رغم انف القرد خان ومن يعينه، اللهم احفظ امتنا العربية من كل شر واحفظ لنا درع العروبة مصر العروبة والتاريخ.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى