المقالات

المصالحة الخليجية

المحبة بذكر الله ورتبت الأشعار
باللي غلاهم بالحنايا يزودي
عن شوقهم حالة سواتي بالأقدار
والشوق في صدري سوات الرعودي
ما غير أناظر وأتحرى بالأخبار
متى على الله يفتحون الحدودي
وأنا أحمدك يا الله علام الأسرار
جانا خبر بأن المنافذ تعودي
اللهم لك الحمد حمد الشاكرين على نعمك وفضلك التي مننت بها علينا بتلك الأخبار الخيرة والتي نتجت بعودة المياه إلى مجاريها بلمة شمل الخليج من جديد بعقد مصالحة خليجية والتي تكللت بتوحيد الصف الخليجي، فلقد أجرت الكويت كافة تحرياتها السياسية والدبلوماسية لعقد وبلورة المصالحة الخليجية منذ بدء الأزمة الخليجية ما بين الأشقاء، حيث بذلت جهودا عديدة لرأب الصدع بتوجيهات وجهود الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح والتي استكملت بمساع خيرة بقيادة سيدي أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الصباح نحو تحقيق مرتقب لمصالحة خليجية والتي رأت نورها من جديد بقمة خليجي 41 لاسيما أن المساعي الكويتية أتت في توقيت عصيب لإنهاء الخلاف الأخوي والذي دام لمدة أربع سنوات.
فعلى مدار الأعوام الماضية لم يغب عن الدبلوماسية الكويتية السعي لإيجاد حل للخلاف القائم بين الأشقاء، خاصة بعد دبلوماسية أمير الإنسانية التي كانت الأرض الخصبة لهذا الإنجاز العظيم الذي نعيشه اليوم والتي استوفيت بجهود ومساعي سمو الأمير لإنهاء الخلاف الخليجي بإرادة وعزم بوفيصل لسياسة فاصلة منهية الخلاف الأخوي.
كلمة شكر: كل الشكر للمملكة العربية السعودية على إطلاق اسم «السلطان قابوس والشيخ صباح الأحمد» على القمة الخليجية، تقديرا منهم لمسيرة الراحلين العطرة وسنوات عطائهما في خدمة القضايا للأمتين العربية والإسلامية والقضايا الإنسانية والدولية، رحم الله الفقيدين وأسكنهما فسيح جناته.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى