المقالات

انتخبناكم… من أجل «مرزوق»!‎

مع إعلان يوم الاقتراع، «5 ديسمبر» والحالة التقليدية في المجتمع الكويتي «منو راح يفوز ومنو راح يخسر» سباق الكراسي الفائزة.. في تمثيل «بيت الأمة» المُكون من 50 نائبا.. «حتى لحظة إعلان النتائج».. للأمانة هناك مفاجآت.. من العيار الثقيل، ولكن هذه الحقيقة المترسخة في العملية الانتخابية، وميول الناس وفق «كل حقبة زمنية» اليوم تبي معارضة إصلاح .. بكرة تبي «معاملة» بعدها «حكومي» .. تبي «تضحك» بعدها «مُحبط جداً» ماراح أرشح أحد.. المفاهيم متغيرة مثل الطقس.. ولكن بعد التغيير الذي حدث في «انتخابات 2020»، «جاكم الداهوم، وتنازل المطير، وتنسيق الكندري، ودعم الحكومة للحميدي على حد قوله، واجتماع 42 نائبا، والباركود والتصوير، والقسم والحلف».. فاز مرزوق الغانم «بالرئاسة»، وبعدها أصبح مرزوق الغانم «هو المطلوب للانتربول الدولي أمام.. نواب الأمة»، حتى من أول الحروف والكلمات التي تناقلوها، مع عدم المباركة له، بالوعيد والتهديد والتحذير والنذير، ومع تلك الأحداث «المشينة من قبل الحضور المنسق مسبقاً».. بمباركة من «أمانة المجلس والتحضير له» .. مشكورة.. تتواتر الأخبار من هنا وهناك، بأن «وفدا نيابيا يريد الذهاب إلى القيادة السياسية.. كما شاهدنا في أخبار التواصل الاجتماعي» لطرح قوانينه واولوياته وأفكاره.. وهو بصريح العبارة كان في ظني «لطرح قانون العفو الشامل» والتمهيد له الأمر الذي وردنا لاحقاً بأنه تم رفضه، فكانت ردة الفعل تجاه رئيس الحكومة بالاستجواب والمحاور هي، وقوف الحكومة ضد إرادة الأمة، وهو المحور المضحك ضمنياً.. فكل من هم في قبة عبدالله السالم «وفق إرادة الأمة» نيابياً طبعاً.. الأمر الذي يدعونا إلى الوقوف على مشهد «استجواب الرئيس» هل هو.. لأن قانون العفو لم يمرر «أم أن الحكومة أدلت بصوتها لمرزوق الغانم في الرئاسة»، إن كان الجواب الأول لأن قانون العفو لم يمرر «ففي رأيي» أن العفو يطلب من سمو الأمير أخلاقياً وأدبياً، بصورة لبقة محترمة مع تعهدات بعدم تكرار الأمر الذي بدر من المشمولين بالعفو السياسي، لانها مسألة تقديرية خالصة لسمو الأمير.. أما إذا كانت الإجابة لان الحكومة ذهبت لاختيار مرزوق الغانم رئيسا، فهو «حق مشروع» لها وقد يحرج رئيس الوزراء المستجوبين، بكيفية معرفة أن أصوات الحكومة ذهبت إلى أي شخص، والتصويت سري، وفق قناعات كل وزير هذا ما يدعونا إلى «قول الحقيقة هنا».. اختزالكم السياسة والتشريع والمراقبة وقبة عبدالله السالم «في شخص مرزوق الغانم» وكيفية الإطاحة به ما هي إلا محاولات إفراغ مجهودكم في شيء ثانوي شخصي أقرب إليه الانتقام السياسي.. وعدم التطرق إلى الأهداف الأساسية الصحيحة في العملية التشريعية.. من تشريع ومراقبة «أفرغتم» كرسي نائب مجلس الأمة من محتواه حتى أصبح.. سجالا وألفاظا وتحديات وقذفا، وتهكما وغمزا ولمزا، وصراخا والتعدي على الآخر باسم الحريات.. «مجلس الأمة الكويتي» مجلس تشريعي رقابي ذو مكانة ديمقراطية وتجربة محترمة، يجب على الجميع احترامها، واحترام الأهداف التي وضعت من أجل هذا المجلس، وعدم الذهاب إلى ردود الأفعال والانتقام والمحاولة لقتل الآخر سياسياً من أجل بطولة شخصية، تتغنى بها في مقار انتخابك بعد ذلك، المؤسسة التشريعية كيان أرقى وأسمى وأكبر من جميع الصراعات، كيان يكفل «حقوق أمة» فلا بد من البذل والسعي وراء التشريع الصحيح، وسياسة الممكن لأنها فن يصعب على الجامد المتمسك برأيه دائماً، السياسة ليست «الإطاحة بمرزوق الغانم».. السياسة «كيفية العمل مع مرزوق الغانم لمصلحة أهدافي»!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى