المقالات

الزعيم «هتلر» طبق مبادئ الإسلام

كانت ألمانيا تعيش في حرية ممارسة الجنس والشذوذ والرذيلة بكافة انواعها، مثلية لا حدود لها التي بناها اليهود في ألمانيا من اجل جمع المال وتدمير ألمانيا بعد تدمير الاقتصاد في الامبراطورية القيصرية الروسية، وعندما استلم «هتلر» قيادة ألمانيا فكر ان يصرف الشعب الالماني الى جدية العمل والنشاط الصناعي فاصدر قانون اغلاق بيوت الدعارة ومنع ترخيص بيوت ممارسة الجنس «البغايا» واغلاق حانات المشروبات الروحية، وعقاب المشتغلين بذلك إن عادوا، وكذلك اصدر قانون منع الربا الذي تشتغل به اليهود من اجل جمع المال وطهر ألمانيا من الفساد، حتى بنى مصانع الاسلحة بكافة انواعها الجوية والبحرية والبرية، التي عليها تعتمد الصناعة الالمانية الان ويقوم بها اقتصادها، هذا وهو غير مسلم، اذ خلص بلاده من الرذيلة واليهود.
ولكن للاسف ان بعض حكام العرب وبعض دول المسلمين يبيحون جميع الشذوذ الجنسي وزواج المثليين والربا، ويدعون الرجولة واتباع دين الإسلام الذي يخالفون احكامه، اذ ان المحصنين يتم رجمهما حتى الموت، وغير المحصنين يجلد كل منهما «100» جلدة ولا يؤخذ بهما رأفة في دين الله، والربا حرمه الله سبحانه ايضا، لكم رؤوس اموالكم، لا يقوم الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، اقتباس المعنى، هذه الاحكام حرمها الزعيم هتلر وهو غير مسلم، وبعض حكام العرب والمسلمين عطلوا نصوص القرآن بخصوص الزنى والربا، وكذلك خالفوا السنة، فقد جلد رسول الله «ص» شارب الخمر 40 جلدة وكذلك اخذ بهذا ابوبكر وزاد عمر الى 80 جلدة رضى الله عنهما، و«علي» عليه السلام ورضي الله عنه عمل بفعل رسول الله، والعلماء على ذلك فيما يفتون به.
فيأتي من يسمون زعماء وقيادات الامة، طبعاً بتنصيب الشرق والغرب لهم على الشعوب الإسلامية، طبعاً حتى تحرم الشعوب من الوحدة والتقدم الصناعي التكنولوجي والديمقراطية وحرية الرأي والبحث العلمي، حتى تحميهم من الشعوب، ويحللون بالقوانين المقررة من البشر «امة او شورى» الزنى وشرب الخمر وبيوت الدعارة، والعذر المصرح به تنشيط  وخلق قنوات تدعم الاقتصاد والدخل لسد عجز الميزانية للدولة، وفات عليهم ان عجز الميزانية بفعل سرقاتهم وعدم محاسبتهم وتبذير مال الشعب على دول العالم وحرمان شعوبهم من فضل الله على اوطانهم، لذا أجرموا في حق الدين والكرامة والعفة وشرف الرجولة، لذلك حق على المخلصين النصح لهم، فإن ابوا فعلى الشعوب العصيان لما يخالف دين الله والكرامة وشرف الرجولة، لذلك افتى بعض المرتزقة بان «الحاكم لو زنى او شرب الخمر وهو في خيمة الجهاد وانت تراه فيجب الا تخرج عليه وجاهد معه في سبيل الله»، طبعاً المفتي والمفتى له خليلان في الضلالة، حسب رأيي. لله الامر من قبل ومن بعد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى