المقالات

قائد الأمن الهُمام

‏حينما يكون الحديث عن شخصية قيادية، لابد من إعطائها حقها في شتى الميادين، لكون هذه الشخصية جاذبة، وأدل دليل على قوة الجاذبية فيها، هو الرغبة في الكتابة عنها، وعن جهودها ودورها في مسيرته الحياتية.
لقد شدني وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام للكتابة عنه، من خلال زيارتي له في الوزارة، حيث وجدت الابتسامة المليئة بالأمل والتفاؤل التي استقبلني بها، وأيضا برحابة الصدر وبالحفاوة البالغة اللتين أكرمني بهما.
‏بدأ الحديث عن رجال الداخلية ودورهم المنوط بهم، حيث إنك تشعر من خلال الحديث مع الوكيل، أنك أمام رجل دولة، رجل وضع الدولة نصب عينيه، فتحس بالأمن والأمان وهو يسترسل بكل عفوية عن همه الأول والأخير بالمحافظة على أن ينعم كل من يعيش على أرض هذا الوطن بالأمن والأمان.
النهام شخصية قيادية، تنبع منها الحكمة والحنكة، فمن حكمته أنه مستمع جيد، ومن حنكته أنه يعرف كيف يتعامل مع كل ما يقال له، ويصل للنتيجة الصحيحة التي تصعد به في المراتب العليا.
‏فالفريق عصام النهام هو بالفعل قائد الأمن الهُمام، الذي انعكست توجيهاته الرشيدة على رجاله، رجال الداخلية، فهم صمام الأمان للمجتمع، وهم من يصولون ويجولون من أجل المجتمع وأفراده، وكل ذلك بتوجيهات سعادة الوكيل.
جميلٌ أن ترى قيادياً وهو يبادلك الحديث بكل عفوية، ويشعرك أنك أمام أخيك الكبير، الذي يتحدث معك بالود والاحترام، وكذلك التواضع الجم الواضح عليه من خلال الكم الكبير من الاحترام الذي يبادلك به، ففعلا هو الرجل المناسب في المكان المناسب.
وفي الختام أسأل الله العظيم أن يحفظ رجال الداخلية من كل مكروه، وأن يديم علينا نعمتي الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة، وأن يحمي كويتنا الغالية من شر الأشرار، وأن يمد في عمر والدنا صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله ورعاه، وولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله ورعاه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى