المقالات

الأربعاء الأسود

منذ أن أعلن عن نتائج الانتخابات الأخيرة، التي جرت في  الشهر الماضي، وأنا متوقع أن تكون الصدامات حتمية على غرار ما أعلنه أحد النواب بجملته المتداولة «مصامخ روس» وما أعلن من «دق خشوم» تعليقا على ما جرى من فوضى اجتاحت قاعة مجلس الأمة، بسبب بعض المتردية والنطيحة ممن سمح لهم بالدخول الى مبنى مجلس الأمة، ومنع الشرفاء الوطنيين من حضورها في أول بادرة استفزازية للشعب بعد أن أجرى تغيير تجاوز 70% من نواب مجلسه السابق والذي لم تقرأ الحكومة جيدا الساحة السياسية، وتلك الرغبة الشعبية بنزع رؤوس تخاذلك ورؤوس منحت الثقة ورؤوس جديدة جاءت لتمد يدها متعاونة لإنقاذ الوطن، فما كان من جلسة الافتتاح الا بيان كفر وعربدة سياسية و«هز» في أحد أجنحة بيت الأمة و تحت أعمدة مبناه شاهدناه منقولاً على موقع التواصل الاجتماعي سناب شات ومن خلال الهواتف التي لم تخف ما جرى في ذلك اليوم الذي أسيئ للديمقراطية فيه بل وجيرت نتائجها لصالح فرد، وما أعلنه النواب من امتعاض يمثل الارادة الشعبية بتجاسر كل علج على الديمقراطية وتشويه صورتها الجميلة ونتائجها المتوافقة مع الارادة الشعبية التي لم تستوعبها الحكومة بأي شكل صحيح لتعود وتؤيد ما تم من أفعال وجرى من مجريات الأحداث بإعلانها الارتياح عن الجلسة ونتائج ما جرى في ذلك اليوم دون الاشارة الى ما تم من فعل صبياني مستهجن لم تقم به الرجال منذ تأسيس المجلس الى يوم الواقعة التي شاهدناها ويا ليتنا لم نشهدها وما شاهدنا فانه يعني أننا أمام حالة استثنائية تحتاج لدراسة معمقة عمن فعل الأفعال المجرمة المنشورة بموقع سناب شات ومن خلال حسابات رقصوا الذين وشتموا جهارا نهارا، ارادة الشعب من نواب أمة واصفين اياهم بعبارة «شغل حريم» مؤكدين المستوى اللفظي الذي لم يرتقوا به احتراما للشعب فهل يحاسبون؟ صبي ومعزبة يهينون شعبا بأكمله بكلمات خارجة عن الأداب العامة ولا يحاسبون.. طيب ضحوا بالصبي حتى نقول انكم احترمتوا الشعب  حتى هذا لم تضحوا به لكن حقيقة الأمر ان ما سيكون من قادم المجلس هو احتكاك متكرر بل ورفض داخلي لما جرى من الحكومة بترجيح كفة دون أخرى والتي أعلنها النواب الشرفاء برفض معلن للرئاسة ونتائجها التي ظهرت وأعلم بأني بعد هذا المقال سيستمر منعي من دخول مجلس الأمة لأني ممن انتقدوا حال الأمة ومجلسها الذي صار مجلسا تقام تحت قبته احتفالات مستهجنة فما بيت الشعب بيت تهتز به المؤخرات ولا يدخله الأطفال الصغار ويمنع منة الشيب والشباب الوطني الذي رفض أن تهان كرامة الناس وأعلنها النواب بأن ما جرى واجب التحقيق فية بل ومعاقبة مرتكبيه والا فالمجلس سيفقد هيبته ولن يحترم الشعب النواب ومجلسه فهل تعي الحكومة والمجلس خطورة ما جرى بذلك الأربعاء الأسود مع فرق الزمن فكلاهما مستهجن ومرفوض وارادة الشعب تحترم.   

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى