المقالات

العدو الأول،. «خطأ» ‎

في أيام المدرسة، كانت عبارة «الإدارة تطلبك»، بمثابة المثول أمام «مقصلة او محاكمة، فورية»، مع العلم أنها، إدارة تربوية، تختلف حدة الامتثال لها امام من؟ الإخصائي الاجتماعي «تعدي بسيطة» الوكيل المساعد، «يالييل» المدير «الناظر» «لازم تبلع ريقك وأنت واقف بعدين تقول لزميلك، تعال خاوني لا تخليني يا»، مع العلم، أنها إدارة تعليم وتربية تريد لك الصالح العام وتقويم سلوك، وإرشاد تربوي، وتصويب مسار، ورقابة وعقاب مقابل الخطأ، وثواب مقابل النجاح.
اليوم ومع قدوم التطعيم لـ»كوفيد-19» والعالم ينتظر هذا الدواء او العلاج قرابة السنة «بين هلع وخوف وخسارة أنفس عزيزة علينا! تخرج أصوات، لا تفهم في الحياة إلا «قضية المؤامرة تجاه الشعوب» وأول المنطلقين عليهم هم «الحكومة»، لتصبح العدو الأول في كل الأوقات.
حتى تقدم أغلب أصحاب القرار التنفيذي، لأخذ هذا الدواء، لإرسال رسالة مفادها للكل» لا يوجد خطر فنحن نعمل لأجلكم».
«عمل مؤسسة تنفيذية قامت على مواجهة الأزمة بكل جدية، مع بعض الأخطاء فلولا العمل لما وجد «الخطأ»، واليوم نحصد نتاج هذا العمل، بأرقام وجهد ومثابرة وعمل وانحسار «كوفيد-19»
بإذن الله.
نشاهد «القنوات الإعلامية» تحديداً «ونقول البعض منها» إن لم يكون الغالب، يصب جام غضبه على الأداء الحكومي وكيفية التعامل مع كل المعوقات والأزمات والأخطاء، «سياسة تخوين الحكومات» أصبحت منطقا قابعا بين المخ والمخيخ، وإن سألت أي شخص هل الحكومة تبحث لك عن الخير» الإجابة الفورية بقول «لا» لماذا؟ لأنها تريد هلاكنا وقتلنا و»التصدق علينا»، «المنطق هذا لم يأت من فراغ، بل أتى ببرمجة ومنهجية، وتغذية الرأي العام بجرعات متفاوتة حتى أصبح السواد الأعظم، ينظر إلى الحكومة بأنها» العدو الاول والفاسد الأول والقاتل الأول، امام شعبها.
السؤال: لو كنت انت رئيس الوزراء، نعم أنت أيها القارئ ماذا كنت سوف تفعل، سوف تسرد كلمات وتعبير حتى نهاية اليوم الثاني، والواقع «هناك معوقات كثيرة إدارية تنفيدية تشريعية، سوف تصاحبك لجعلك أمام، الجميع فاشل لا تصلح، واول المنتقدين «المنصة الإعلامية» التي كرست كل قوتها «اتجاهك» لأنك تعمل وتريد العمل، ولكن دون جدوى.
لذلك، العمل «المباشر والخطاب المباشر» من القنوات الرسمية الحكومية، المنطلقة من الأداء الحكومي، صادقة تجاه شعبها، وبكل صدق تريد «تحقيق رؤية صاحب السمو امير البلاد»، «والعمل الذي يقبع بين أجندات خاصة» والخطاب المعلب الذي يدعو إلى النقد دائماً وتتبع الخطأ وتأويل كل شيء، ما هو إلا خطاب يقتل كل ثقة وإنتاج وتطور نحو «كويت جديدة» نتطلع لها جميعاً، المنصات الإعلامية لها أجندات ومصالح تسعى إليها دون الالتفات إلى المصالح الشعبوية كما تفعل حكومتنا وقيادتنا السياسية.

  • الثقة يقابلها، التخوين للمتربصين.
  • العمل يقابله «التقليل منه» وتصيد الأخطاء.
  • القرار يقابله، تعطيل وعدم تمكين.
    «كل ذلك، يسعى له متنفذون النظرة الخاصة لمصالحهم
    ومهاجمة كل عمل وثقة وقرار، لأن الاستقرار والهدوء والأمان، لا تخدم مصالحهم الشخصية، حفظ الله الكويت وشعبها وقيادتها السياسية وحكومتها،،، آمين.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى