المقالات

استقالة الحكومة

1….2….3…4….5…6…7…8…9….10
هاااااااااااجت… هجت هجت أمسك أمسك الصبي لا ينحاش
لم تمض إلا أيام قلائل على تولي الحكومة ووزرائها لحقائبهم الوزارية حتى تقدموا باستقالة جماعية واضعين استقالتهم تحت تصرف سموه، وذلك بعد إشارة بعض النواب بخطوة لاستجواب سمو الرئيس، «بسم الله الرحمن الرحيم ما أمداها الحكومة تستلم أعمالها حتى تقدم بعض النواب بإشارة لاستجواب سمو الرئيس».
نحن كمواطنين مع الإصلاح وخطواته، ومواجهة الفساد من مسؤوليات ممثلي الشعب لاستجواب الرئاسة سابقة لفعل غير مقنع، وهي خطوة لا صحة منها خاصة أن صفحة بوخالد بيضاء ويده نظيفة ولنا في مواقفه الاستطلاعية في أزمة كورونا دليل وشاهد عليه، واضعا نصب عينيه اهتمامات المواطن واحتياجات الشعب من ضمن أولوياته.
ولقد ذكر مجموعة من الدستوريين أن هذه الاستقالة تنسجم مع مواد الدستور وتعتبر شكلا من أشكال المساندة تضامنا مع سمو رئيس مجلس الوزراء في حال تقديم استقالته بعد تطورات الأوضاع الراهنة في العلاقة ما بين مجلس الأمة والحكومة وحسب ما تقتضيه المصلحة العامة، الواضح أن بيان الاستجواب أصدر من 16 نائبا كرسالة لإبداء حسن النية والرغبة في العمل والإنجاز كلااااااام جمييييييل وكلااااااااااام معقوووووول ما أقدرش أقوووووووول حااااااااجة عنه لكن عطوا سداح فرصة لمدة على الأقل لا تقل عن ستة أشهر من تولي مهامه الوزارية هاااااااااجت يا ولد هجت.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى