المقالات

بطولات من ورق

مع انتصاف هذا الأسبوع وما جرى فيه من أحداث عالمية مهمة وأحداث محلية لا تقل عنها أهمية بسبب ما جرى في الجلسة الافتتاحية التي فتحت على رئيس ما يسمى مجلس الأمة نيرانا وبراكين شعبية بدأت بالارتفاع غليانا وما جرى في ذلك الحدث من انقلاب دستوري في انتخاب الرئاسة التي حشد النواب عدتهم ورجالهم لأن يميلوا الى كفة المواطن وما تم من خيانة بعض مندسي ذلك الاجتماع الذي كان يفترض أن يغير المشهد السياسي ويجلب الارتياح ويفكك الاحتقان المتنامي من مكونات الشعب التي تئن من مشاكل جمة تراكمت، حتى أصبحت جل همة بعد أن استخدمت معه نظريات الكتب السياسية في فن الإدارة السياسية والتي عقدت الصفقات تلو الصفقات ضد ارادة الشعب الذي لجأ العملية الانتخابية الأخيرة بغية الخلاص من مخرجات مجلس 2016 التي جثمت على صدر الشعب بعد أن أستغل بشكل استغلال العاطفة الوطنية التي استغلت ضد الشعب الذي لا يعلم ما يخبئ له في تلك المرحلة ليعود ذات الشعب وبعد خروجه ليتنفس الصعداء بعد أشهر عناها بسبب الوباء المتفشي عالميا لتنتهي حقبة مجلس الانتكاسات الشعبية متأمل بأن تكون انتخابات المجلس الحالي أفضل من ما مضى الا أن ما جرى في جلسته الأولى أدى الى الشعور بالخيبة بعد الجهد
والتعب في ذلك اليوم الشتوي الماطر الذي فزع فيه المواطنون فزعة ليكون صوتهم مغيرا للحال الذي وصلوا له الا أن وصول بؤر التأزيم السياسي الى ذلك المجلس وعودتهم الى المشهد السياسي ليكون الانتقام أشد وأقوى بعد ما جرى من محاولات أزاحة المؤزمين الذين يتاجرون بالأزمات تجارة الآباء والأجداد لينتهي حلم المواطن الكويتي بعد تلك الفرصة ويعود الشعور بالإحباط الى تملك روح المواطن الذي سيكون محور القرارات القادمة لرفع التصعيد والحشد ضد الحكومة من خلال ما ستواجه من إخفاقات في مسيرتها التي ستكون صعبة مالم تتدارك اللعبة السياسية وتقرأ الساحة ومعطياتها جيدا وتكسب أولى مبادئ السياسة التي لو فتحت كتاب الأمير لميكاييل لوجدت ضالتها في فهم ما يجري لها من خلال هذا الكتاب الذي أظن لم يقرأه سياسيونا وزراء ولا نواب كثر ولا يعلمون كيف يقارنون نظرياته وما جرى خلال السنوات الأربع الماضية والحالية التي ينتظرنا فيها مفاجآت عديدة تلقي بظلالها على المشهد السياسي لترسم الأحداث القادمة بشكل خطير يجب أن يتداركه سمو الرئيس ويحذر مما يجري بتفعيل القرارات الشعبية التي ترضي الشعب وتميل الى كفته ولا تضر الدولة
واقتصادها ولا تمس جيوب المواطنين وحرياتهم التي ولدوا وهم يتنفسون هواءها وقراءة ما جاء في مقال رئيس التحرير وهو ابن الأسرة الحاكمة قراءة جيدة فمن يؤجج ضد الدولة ومن فيها من سلطة حاكمة وتنفيذية بسحق كل ما يسعد المواطن من مقترحات وينمي السخط والرفض للقرارات الحكومية الصابة في مصلحة المواطن ويصنع له بطولات من ورق حتى يؤجج الوضع السياسي ليكون هو الصمام الآمن الذي يجب أن تحسب له القوى السياسية حساب
وتتجنب الحكومة اللعب معه لتكسب وده ولأن كتاب الأمير تحدث عما أقوله اليوم فاني أكرر نصحي بأن تقرأ الحكومة ورئيسها هذا الكتاب الذي يفسر حالنا السياسي اليوم ولتستخلص منه بعض طرق التخلص ممن ضرب الطوق حولها والذي فرض عليها أن تكون مهادنة ضد ما يفعله معها بعض مؤججي للمشهد السياسي وما يدور فيه، فحتى «الشاهد» طالها وسم خبيث من الذباب الإلكتروني المدفوع له بعد افتتاحية رئيس التحرير التي وضعت النقاط على الحروف ليكون الوسم الخبيث ضد نصيحة رئيس التحرير وجريدة الشاهد من أنصار الطفل المدلل ممن يهزون مؤخراتهم في الهواء بعد أن فقدوا معاني رجولتهم ودفع ثمنها من استطاع أن يشتريها بأبخس الأثمان .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى