المقالات

هموم المواطنين

ما كان يحدث في مجلس الأمة السابق من رفع الجلسات لعدم اكتمال النصاب والغياب من الاعضاء احبط الكثير من المواطنين مع الأسف الشديد، لقد كانت هناك جلسة خاصة لمناقشة موضوع يهم كل اسرة وشاب كويتي وهو موضوع التوظيف، تم رفع الجلسة لعدم اكتمال النصاب وغياب بعض الاعضاء والحكومة، لقد تم وأد الجلسة، يستغرب المواطن ما يحدث في المجلس، العضو منتخب من المواطنين لكن آخر اهتمامات بعض الاعضاء ما يهم المواطن وحل مشاكله مع الأسف، ان اهم امرين لدى المواطن هما التوظيف والإسكان، وكلاهما من أهم المشاكل التي يعاني منها أكبر شريحة بالمجتمع وهم الشباب، المشكلة في البيروقراطية وكتابنا وكتابكم تتأخر مصالح الناس، الاول تصريح حكومي ان طلبات الاسكان فوق 100 الف طلب اسكاني بمعني ان 100 الف أسرة كويتية تعيش بالإيجار ونتحدث عن التنمية، وتصريح آخر ان طلبات التعيين وصلت الى عدة آلاف، أين عمل الحكومات المتعاقبة وأين التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع، ونسأل: لماذا تأخرت التنمية المستدامة عندنا لسنوات طويلة؟ أين الإنجاز الحكومي الذي تتحدث عنه الحكومات المتعاقبة؟ اين الخطط الحكومية الخمسية والثلاثينية؟ من يري الستينات والسبعينات والتطور بالتنمية في حينه، المستشفيات الاميري والصباح والصدري منذ سنوات طويلة، لقد توقفت التنمية المستدامة سنوات طويلة مع الاسف، والمستشفيات الحالية منذ سنوات طويلة مازالت علي حالها تعمل وقديمة ومتهالكة، وكذلك المدينة الترفيهية التي كانت صرحا ترفيهيا كبيرا ومعلما سياحيا غير مسبوق بالمنطقة والتي تم اغلاقها مع الاسف، لقد كان الاشقاء بدول مجلس التعاون يزورون الكويت للاستمتاع والراحة، لقد كانت هناك الحدائق العامة وبرامج الترويح السياحي، لقد وقفت عجلة التنمية والتنمية المستدامة منذ سنوات طويلة، المواطن في حيرة وهو يري التطور الحاصل بدول الخليج، وينظر للدول المجاورة والتطور الحاصل فيها ويتحسر على أوضاعه التنموية والحياتية المختلفة، لكن مع الأسف من سؤال برلماني واحد يضيق صدر الحكومة مع أن في جميع ديمقراطيات العالم المتقدم عند وجود أي خلاف وأيا كان يتم الرجوع إلى الفيصل بينهم وهو القانون والنظام البرلماني الذي ينظم العلاقة بين المجلس والحكومة ويتم التعامل مع أي خلاف مهما كان نوع الخلاف أو السؤال وأهميته الذي يتم إدخاله في البرلمان، عكس الحاصل عندنا حيث يتم اشغال الشارع وتكثر التصريحات في الموضوع مع أننا دائما نتحدث عن التعاون بين السلطة التنفيذية والتشريعية، لقد ترك بعض نواب البرلمان التشريع والرقابة، ما يحصل يعتبر تهميشا للمجلس ودوره الكبير مع الاسف، هل قدر أهل الكويت ومن ساهم في وضع هذا الصرح الكبير وهو الدستور والديمقراطية وعند أي خلاف بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، ان مجلس الأمة والديمقراطية منهاج حياة وصمام أمان للكويت وأهله، لقد بدأت التنمية عندنا لكن بطيئة، لقد تأخرنا كثيرا فى التنمية المستدامة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى