المحليات

الناصر: «الوسام» تتويج لثمرة تعليمات صاحب السمو لرأب الصدع في الجدار الخليجي

أقامت وزارة الخارجية أمس احتفالية بمناسبة تقليد سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد وزير الخارجية الشيخ د. أحمد الناصر «وسام الكويت ذو الوشاح من الدرجة الأولى». وذلك في قاعة «الشيخ صباح الأحمد الكبرى» بديوان عام وزارة الخارجية حيث افتتح فعاليتها الشيخ د.أحمد الناصر بحضور نائب وزير الخارجية ومدير معهد «سعود الناصر الدبلوماسي الكويتي» ومساعدو وزير الخارجية ونوابهم.
وقال الشيخ د.أحمد الناصر يشرفني أن أكون بينكم اليوم للاحتفاء بتشرفي بتلقي وسام الكويت ذو الوشاح من الدرجة الأولى من سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد حيث أتى هذا التكريم تتويجا لثمرة تعليمات سموه بضرورة متابعة كل الأمور التي تحققت في السابق خلال فترة المغفور الشيخ صباح الأحمد الصباح رحمه الله لرأب الصدع في الجدار الخليجي وإعادة اللحمة الخليجية والإنطلاق لفجر جديد سواء لمجلس التعاون وكذلك لمسيرة العمل العربي المشترك. وكانت هنالك توجيهات مباشرة ومتابعة مستمرة من صاحب السمو في هذا الصدد.
وأضاف: إن هذا التقدير والتكريم من لدن صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد لهو تقدير وتكريم لكل الوزراء الذين تعاقبوا على هذه الوزارة منذ 60 عام بدءا من المغفور له بإذن الله الأمير الراحل الشيخ صباح السالم الصباح رحمه الله أول وزير للخارجية وكذلك تقديرا لراعي السياسة الخارجية الكويتية والذي بنى هذا الصرح العتيد.
وختم الشيخ د.أحمد الناصر كلمته بتوجيه جزيل الشكر للقائمين على هذه اللفتة الجميلة معاهدا الله وولاة الأمر وأهل الكويت بأن هذا التكريم ليس إلا محفزا لمزيد من الجهد والعطاء خدمة للكويت وأميرها وشعبها.
وألقى نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله كلمة بهذه المناسبة قال فيها: «يسعدني ويشرفني في هذه المناسبة الابتهال والابتهاج بتكريم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد بتقليدكم أخي الشيخ الدكتور أحمد الناصر بوسام الكويت ذو الوشاح من الدرجة الأولى معربا وباسمكم جميعا عن أسمى آيات الشكر والامتنان لسمو الأمير الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي العهد الأمين الشيخ مشعل الأحمد على دعمهما المستمر لوزارة الخارجية وللدبلوماسية الكويتية، مشيدا بما يشكله هذا التكريم له من لمسة حضارية تتسم بالوفاء لأحد أبناء الكويت الذين بذلوا جهودا متواصلة في ظل وجود تحديات خطيرة جراء التصدع في البيت الخليجي ومسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وما شكله ذلك من خطر كبير على مستقبل المجلس وأبنائه بذلت في سبيله جهود متواصل تخللها رحلات مكوكية من أجل رأب الصدع الذي عانت منه دول المجلس جميعا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى